يقول قال احد مؤلفين المعاصرين في علم الحديث ان المحدثين اتبعوا الادوات التاريخية لا الدينية في عملية النقد الحديثي اي نقد الرواة والدليل انهم ضعفوا رواة صالحين بسبب ضعف حفظهم مثلا فهذا منهج تاريخي الى دينهم
وتكلم طويلا لتقوية رأيه فما قولكم هذه في الحقيقة العبارة ليست اهلا ان تورد كشبهة ولا ينبغي ان يجعل الذي ينظر في انها مثار للشبهة ولكن كما قال العلماء من دخل في غير فنه اتى بالعجائب هذا ما احسان الظن
هذا اذا كنا نحسن الظن بمن يسلك هذا المسلك نقول من دخل في فنه في غير فنه اتى بالعجائب معا هذه العبارات وانا لا اتكلم عن هذه العبارة لاني لا ادري
على هذه العبارة ولا من قائلها لكن عموما عن من يتكلمون عن طريقة اهل الحديث بمثل هذا الاسلوب فانهم يتكلمون بكلمات يتبين منها يعني عموما لا اقصد كما تقدم هذا الكلام نقول لكن بعض من تكلم
يتكلمون بكلام يتبين منه ان قصدهم بذلك هو هدم السنة وبعد ذلك هدم القرآن بدليل ان كثير ممن يتكلم على هذه الطريقة يطعنون في الصحابة ويقولون القرآن ما عد للصحابة. وليس في دليل على ان الصحابة تعودون. وان التعديل وان القول بانهم عدول هذا منهج ليس
عياذا بالله هذا فيه تكذيب لكتاب الله سبحانه وتعالى وفي تكريم لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ما ذكروا هذا امر دلت والقول بها لكن على سبيل التنزل
القول انه امر تاريخي لا ديني اولا التاريخ مرتبط بامر الرواية ارتباطا عاما والعلماء لم يبنوا نقدهم الا على التاريخ ولهذا كانوا يقولون للرواة اختبروهم  تاريخ الرواة متى ولد هذا الراوي. متى توفي هذا الراوي؟
ثم القول بانه لا دين هذا كذب بل دلتس دل الكتاب والسنة على ذلك والله سبحانه وتعالى امر بذلك وقال يعني في شهادات المرأتين لما فان لم يكون رجلين فرجل وامرأتان ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى
يعني حتى لا تنسى والنبي عليه الصلاة والسلام قال رحم الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه فاداه الى من هو افقه فربما حالفك   ليس بفقيه وجاء هذا الحديث عن طرق كثيرة
ذكر الحفظ والله سبحانه وتعالى يقول ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان مسؤولا لا تقف على حدث بالشيء الذي تعلمه فكيف يقال مثلا
ان ضعف الحفظ ليس عيبا ولا يضاعف. هذا كلامه متناقض يعني هم انفسهم يعلمون في حياتهم ان من كان سيء الحفظ لا يعتمد عليه حتى في اموري اه التي يعني هم
يقرون بها ويعترفون بها. والادلة جاءت في ذلك. يقول عمر رضي الله عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث بطوله ثم قال فحدثنا بما هو كائن واحاديث عمر اخطأ بما هو كائن وما يكون. وفي حديث عمر فاعلمنا احفظنا
والنبي عليه الصلاة والسلام قال ابي هريرة في صحيح البخاري من يضع رداءه  ولا ينسى مقالتي بعد هذا الحديث ووضع ابو هريرة وضع النبي بيديه كانه يغرف شيئا ثم قال ابو هريرة فما نسيت شيئا بعد ذلك كان يحفظ الصحابة رضي الله عنهم
في هذا ومع انه لم يمكث مع النبي صلى الله عليه وسلم الا اربع سنين من من فتح خيبر الى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك حفظ العلم العظيم الكثير
ولا حديث في هذا كثير وهذا محل اجماع من اهل العلم كما تقدم بدليل ان من يسلك هذا المسلك ويقول هذا القول اناس مغموسون اهل بدع وهالضلالات وفي الغالب انهم
تجدهم يوالون الرافضة ويوالون ايضا الخوارج الخوارج اه في ما يتعلق طعن كثير منه في بعض الصحابة والرافض الذي يطعنون في الصحابة عوبل يطعنون في نبي الاسلام ويطعنون في الدين ويطعنون في كتاب بل هم اعداء للدين واعداء الاسلام يعني كبارهم ومعمموهم وهذا شيء موجود في كتبهم
معترفون به ولهم كلمات والعياذ بالله لا اه يقضي الانسان ان يتفوه بها والعياذ بالله من قبحها ونكارتها فان كان فان كانوا يدعون الاسلام ان كان يدعي الاسلام منهم وقع في مثل هذه الامور فلا يقال الا انه ارتد اعظم
ردة عن دين الاسلام فاقول ان مثل هذا المسلك وهذا الطريق ليس القصد منه ليس القصد منه المحافظة على وليس المقصد من النقد الصحيح هذا القص منه في الحقيقة الطعن في السنة ثم الطعن في كتاب الله سبحانه وتعالى ثم الطعن في نبي الاسلام والطاعن في دين الاسلام هذا هو القصد منه
الا هذا المنهج مفخرة. مصطلح الحديث اجمع اهل الاسلام على ذلك بل غير اهل الاسلام ممن اطلع على ذلك واعترفوا بذلك قالوا ان علم المصطلح لاهل الاسلام مفخرة عظيمة من مفاخر الاسلام واعترفوا بذلك
قالوا انه ليس عندنا هذا العلم ولا نعرفه وهذا معروف في تلك الديانات وكذلك عند الرافظة امثالهم لا يعرفون هذا العلم لانه مثل هذا يفضحهم لانهم ليس عندهم رجال معروفون وليس عندهم رجال موثقون فالمقصود آآ
ان مثل هذه المسالك لا يقصد بها الا الطعن في السنة بلباس يظهرون به المحافظة. وهذا مثل طريقة اخوانهم من اهل الضلالة يدعون حب اهل البيت لاجل الطعن في الاسلام لانه كما قال العلماء رحمة الله عليهم وكلمة اجمع عليها
انهم قالوا ان رفضوا دهليز الزندقة ولهذا قالوا لا يمكن ان نسلك المسلك الذي به تروج امورنا على الاسلام الا بان نظهر حب ال البيت والا هم في الحقيقة اعداؤهم مبغظون لهم بدليل انهم يبغظون ويصرحون ببغظ كثير منهم وربما شبوهم كالحسن وابناد
وابناء الحسن رظي الله عنهم  والعباس عبد المطلب يسبونه بل قد يكفرونه. عبد الله عبد الله بن عباس عبد الله بن عباس رضي الله عنه. وهكذا سائر كثير من اهل
البيت فلهذا اتخذوا حب البيت وسيلة ودهليج الى تمرير ظلالات مسابقا ذكرت في اكثر من درس يعني قصة  اولئك الرافضة او اثنان من الرافضة دعاهم احد ولاة الاسلام لعله في عهد الدولة العباسية او قبل او بعد
فدعهم ولما سمعه او بلغه عنهم من سب الشيخين ونحو ذلك فقال ما الذي يدعوكم الى ان تسبوا شيخي الاسلام ابا ابو بكر وعمر ما الذي يدعوكم الى ذلك قالوا والله ما اردنا بكر ولا عمر
انه الجأهم واضطرهم على ذلك. يعني ما اردناه وانما اردنا صاحب القبر. ارادوا الرسول عليه الصلاة والسلام لكن علمنا ان الناس لن يقبلوا منا فعمدنا الى اخص اصحابه فيقال كما قال السلف
والعياذ بالله اصحاب سوء اصحابه  فليس الا كذلك لا يمكن ان يكون اصحابه على هذه الصفة ويكون بهذه ويكون نبيا مرسلا والعياذ بالله هم ارادوا طعن في النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا بكل صفاقة ووقاحة
وسهول ونذالة وخسة يتكلمون في الطاهرة مطهرة عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين حفصة رضي الله عنها ما اراد ما اراد هؤلاء حين يتكلمون في في رعش النبي عليه السلام. ما ارادوا الا النبي عليه الصلاة والسلام
صرحوا بهذا في كثير ويعني في كتبهم وغير ذلك فنسأل الله سبحانه ان يكفي المسلمين شرهم والذي جر الى هذا هو هذا المشرق الذي يسلكه امثال هؤلاء مع ان هؤلاء الذين يتكلمون في الحقيقة لو سألتهم عن ايسر مسألة من مسائل لا يعرفونها ولا يميزون ولا يعرفون فكيف
في مثل هذا العلم وهم يعني حتى وهم على هذا الضلال لا يحسنون ان يتكلموا والحمد لله كما قال السلف ما من مبطل يأتي بحجة لو كانت حجة مع ان هذه ليس ليس حجة هذه كلها باطل لكن مع ذلك لو كانت حجة ربما الا
بحجته ما يبطل وينقض تلك الحجة. فنسأله سبحانه وتعالى ان يكف عنا كيد الكائدين وان ينصر دينه ويعلي كلمته منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
