يقول كتب احد الافاضل كتب احد له ينصح المسلمين بالرفق والتعاون كان مما قال تذكر انك مأمور ببغض المعاصي للعصاة بل عليك ان تحث ماء بل عليك ان تحب ما هم عليه من ايمان. وتبغض ما هم عليه من عصيان
يعقب عليه احد المشايخ وقال الذي يعرفه مستقر لدي ان الحب والبغض يتجزئان ويجتمعان كحال الايمان وعليه فان المأمور به بغض المعاصي والعصاة بقدر المعصية وفاعلها واصرارا او اعتراضا مع التفريق بين ذلك وبين طريق الدعوة والنصيحة فلا يتلازم بين الكره والبغض
نعم يعني صحيح والقولان يعني ليس بينهما اختلاف لانه لازم بغض المعاصي المعاصي ليست قائمة نفسيا وليست يعني جوهر منفصل او ذات لا المعصية قائمة بالعاصي. فمن لازم بغضك لمعصيتي ان يكون
اه هناك نقص بمحبتك له فالمؤمن المحبة التقوى بقدر الايمان. ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم عند البخاري معلقة. آآ هيا ايمانا وجاء في هذا اثار يعني حين اذا وجعل عبد الله بن يزيد اذا اجتمع اذا ذكرنا الله وسبحناه وزدنا ايمانا واذا غفلنا ونسينا يعني معنى ذلك ضعف الايمان فالايمان يزيد وينقص والمحبة تزيد
وتنقص واعظم خصال الايمان واوثق علماء الحب في الله والبغض في الله ويقوى الحب في الله والمغفلة بقدر الايمان آآ بقدر تحقيق التوحيد وما امر الله به سبحانه وتعالى كذلك
اه يحب بايمانه واسلامه وكذلك يبغض ما هو عليه من المعاصي. يبغض ما هو عليه من المعاصي. وبغضك هذا يلزم منه انك تسعى بغضك للمعاصي تسعى في نصحه والرفق به
ولهذا مثلا هناك بعض المعاصي فيها حدود هذا لا شك انه نوع من الشدة لاجلي ما وقعوا فيه من المعاصي
