ما معنى حديث المؤمن يموت بعرق الجبين هذا الحديث حديث جيد رواه الترمذي من رواية قتادة عبد الله بن بريدة عن ابيه بريدة بن حصيب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
يموت المؤمن او قال يموت المؤمن بعرق الجبين وقتادة قد توبع  لقد تابعه كهمش ابن الحسن وهو ثقة كما عند النسائي ينتفع شبهة تدليسه رحمه الله لقتادة ابن دعامة السدوسي
الحديث على هذا صحيح   اكتولف فيه قيل يموت باعاقة لان المؤمن يجتهد ويكد في هذه الحياة ويعمل ويطلب الرزق ويكون طلبه رزق على الوجه الحلال للاستعانة به لانه وصف بالمؤمن فهذا وصفه وحمد لحال هذا الذي يموت بعرب الجبين حتى يأتيه الاجل
وهو على هذه الحال ويكدح في الدنيا على خير وصلاح يتقي فيه ربه يتقي فيما يكسب من المال يتقي فيه ربه ويصل رحمه فلهذا هو على خير حال. وقيل ان هذا وصف له في حال عند النزع
ونشدد عليه حال النزع وهذا قد يؤيده ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام بانه قد اللهم اعني على سكرات الموت. ان للموت سكرات. وجاءت في هذا اخبار عنه عليه الصلاة والسلام تدل على هذا المعنى
وانه يكون شدة وانه  هذي الشدة تكون سببا في تكفير السيئات ورفعة الدرجات هذا لا ينافي ان ان روح المؤمن يخرج سهلة والناشطات نشطا يعني تنشط روح وتسل سلا رقيقا
كما تسل الشعرة من العجين كما في حديث البراء بن عازب كما تسيل قطرة في السيقاء خروجها سهل مع برودتها ويسرها بخلاف حال الكافر فانها تنزع كما ينزع السفود من الصوف الذي احمي فيه النار فتنزع من جميع جنبه فهذا
في الشدة تكون على البدن واليسر والسهولة في حال نزع الروح في حال نزع الروح وهذا لا يضر هذا. ولهذا حين يكون تكون الشدة على البدن فالروح تسل سلا رقيقا وخفيفا
وتستقبلها الملائكة ولهذا قال المؤمن يموت بعرق الجبين وهي الشدة التي قد تعرض له وتعلو يعرض له وفي جبينه عند نزع الروح وهذا هو الاظهر والله اعلم ان هذا يكون حال قبض روحه
