السؤال السادس. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم في اتم حال من عافية في ديني ودنيانا يقول عندي سؤال وهو ما معنى قول ابي بن كعب رضي الله عنه
للنبي صلى الله عليه وسلم كم اجعل لك من صلاتي؟ جزاكم الله خيرا وجزاكم الله خيرا هذا الحديث رواه احمد والترمذي من رواية عبدالله بن محمد بن عقيل عن الطفيل ابن ابي ابن كعب
وعن ابيه ابي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال استيقظ من  بقي ثلثا الليل او مضى ثلثاء الليل قال ايها الناس اذكروا الله ايها الناس اذكروا الله
جاءت الراجفة يتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه فقال ابي رضي الله عنه يا رسول الله اني اكثر الصلاة عليك. فكم اجعل لك من صلاتي قال ما شئت قلت الربع
قال ما شئت وان زدت فهو خير لك قال ما شئت وان زدت فهو خير لك الثلثان قال ما شئت وان زدت فهو خير لك قال قلت يا رسول اجعل صلاتي لك كلها. قال اذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك
هذا الحديث في ثبوته نظر وفي لفظه شيء من الغرابة وعبد الله محمد بن عقيل هذا لا يحتمل منه هذا اللفظ اذ ثبتت الاخبار الصحيحة عن النبي عليه الصلاة لان مثل هذا الاصل العظيم كان ينفرد به عبد الله محمد بن عقيد وهو فيه لين ليس بذاك المتين هيلين
ينفرد بهذا اللفظ هذا فيه نظر هذا فيه نظر اذ ثبتت الاخبار الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام في ان الانسان اه يشرع له اذكار ودعوات واوراد وصلاة كثيرة جاءت في اول الليل وجاءت في عند النوم وجاءت حين يستيقظ
ونحو ذلك اه فلهذا الخبر في ثبوت لكن ان قيل بثبوته فمعناه والله اعلم ظاهر من قول بني كعب حتى في بعض الروايات في قوله حتى في بعض الروايات ان لي
اه دعاء ادعو به ادعو بهم ما قال اني اصلي عليه فكم اعجبك من صلاتي ان لي دعاء ادعوه. فان ثبت الخبر فالمراد والله اعلم ان له ورد خاص في بعض الليل له ورد خاص
في دعاء او قراءة قرآن او نحو ذلك فقال يا رسول الله كم اجعل لك من هذا الورد يعني كان مثلا يدعو ويسأل الله سبحانه وتعالى ويثني عليه ونحو ذلك
فكم اجعل لك من هذا الورد قال ما شئت قلت الربع قال ما شئت وهاك الحديث فلو ثبت فالمراد والله اعلم انه آآ ان ورده هذا جاء امره النبي عليه الصلاة والسلام ان يجعله صلاة
حتى يتفقوا مع اخبار القرآن بان جاءت الاخبار الاخرى الدالة على مشروعية الثناء عليه عليه سبحانه وتعالى. اكثر الاخبار جاءت كثيرة كالمطر خاصة قبل الصلاة التسبيح والثناء عليه سبحانه وتعالى قبل الصلاة
وبعد الدخول في الصلاة وبعد الفراغ من الصلاة وعلى هذا الحديث لعله يعني انه يجعله كالورد الذي بين الثناء عليه سبحانه وتعالى وقبل الدعاء بان يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ثم يدعو ثم بعد ذلك يؤمن فيتفق مع الاخبار الاخرى الدالة على الجمع بين الثناء عليه سبحانه وتعالى
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء هذا هو اقرب ما يكون في هذا وقد اشار شيخ الاسلام رحمه الله الى شيء من هذا وانه قال آآ فان على المسلم
يشرع له دعوات اخرى يدعو بها من قراءة القرآن ومن الصلاة والذكر رواية كثيرة كثيرة مذكورة في كتب عمل اليوم والليلة. هذا هو اقرب ما يقال في هذا الحديث. ان ثبت الخبر
ان ثبت الخبر مع ان الخبر كما تقدم عبد الله محمد عقيل هذا آآ ليس بذاك كما سبق الاشارة اليه والعلماء قد يتوقفون في بعض الاخبار التي آآ تأتي مثلا باصل لان هذا في الحقيقة كالاصل الا اذا اول على هذا الوجه
يكون مثل ما جاء في الاخبار الاخرى ان في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وما جاء في كثرة الصلاة علي عليهم من صلى علي وصلى الله عليه بها عشرا فيدخل في عموم هذه الاخبار
والله اعلم
