السؤال الثاني حديث زيد بن عمرو بن نفيل وهذا ذكره كثير من العلم في الصحابة رضي الله عنه اخبار عدة عندما خرج للشام يبحث عن الدين عندما يبحث الدين فلما اتى اليهود واراد اتباع دينهم
قال له اليهودي لا تكون على ديننا حتى تأخذ نصيبك بنصيبك من غضب الله ولقي عالما وقال انما فررت من غضب الله يلقي عالم من النصارى فذكر مثله فقال لن تكون على الدين حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله
قال ما اقر  علماء فروا الا من لعنة الله ولا احمل ولا احمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئا ما معنى حتى تأخذ من نصيبك من لعنة الله؟ او تأخذ بنصيب من غضب الله
الله اعلم اللي يظهر والله اعلم كما قال سبحانه وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين  اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون لعن الذين كفروا من اسم بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم
ولهذا هم يعترفون بهذا يعني انك تعترف بهذا انه لعنوا وانه غضب عليهم يعني انك تعترف بوقوع ان الله انه وقع عليه مثل هذا او انهم لعنوا وانهم مغضوب عليهم
لما وقع منهم من كفرهم وضلالهم انك تقر بهذا وهذا كان من اعظم اسباب اعراضه عنهم وانه كما لانهم يعلمون حق بل قالوا له ان هذا زمان نبي اضل وذكروا له يعني مكة
وان المدينة مهاجرة  ذكروا له هذا وكان يرفع يديه ويتجه ويقول اللهم اني اعبد رب هذه البنية يعني الكعبة
