السؤال السابع والعشرون ما معنى كسب الحجام خبيث الخبيث الدنيء والخبث يطلق ويراد به المحرم ويراده الكشف الذي فيه دناءة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام مهر البغي خبيث. وثمن الكلب خبيث
وكسب الحجام خبيث شم الجميع خبيثا. لكن خبث الكلب وخبث مهر البغي خبث بمعنى الحرام خبيث عن الحرام وخبث كسب الحجام ليس خوف عن الحرام خبث بمعنى كسب دنيء الكشف الذي
يكون بغيره يكون احسن وقد يشترك تشترك الالفاظ قد تشترك معاني في لفظ وتقرن في لفظ ويختلف معناها ومقصودها. فقد يقرن بين الفاظ او مشترك يشمل الفاظا متعددة مقترنة لكن يختلف مقصودها ويختلف حكمها
وهذا وارد في النصوص ورد وارد النصوص ويتبين بالسياق معنى هذا وان هذا الشيء المشترك اللفظي له معنى خاص بهذا الشيء ومعنى خاص بهذا الشيء بدلالة ان النبي صلى الله عليه وسلم
حجم احتجم واعطى الحجام اجره. حجمه طيبة واعطى اجره  اه دلالة على ان هذا الخبث ليس خبثا محرما هذا الخبث مثل خبث الذي يكون برائحة البصل ولهذا من اكل الثوم والبصل فلا يشهد الصلاة. لان لهذه الرائحة فهذا الخبز للرائحة كما هذا الخبث لهذا الكسب
كما ان هذا الخبث لرائحة البصل لا يوجب تحريمه كذلك الخبث لهذا الكسب لا يجب تحريمه لكنه كسب فيه دناءة. وقال يا احمد كشب فيه دنا خير من مسألة الناس. والنبي عليه الصلاة والسلام قال
اعرفه ناضي حاكم. يعني امر بالتوقي منه لكن حين يحتاج يزول خبثه. لكن حين يستغني عنه يكون التخلص منه اولى  هذا المعنى وهو الغوث من جهة الدناءة. ويجوز آآ ويجوز اكله
والنفقة منه لما تقدم من النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه. ولو كان حراما لم يعطه كما قال ابن عباس رضي الله عنهما
