يقول زوجتي دائما تعنف ابننا الاكبر الذي ناهز اربعين عاما بعدم عمله وعدم صلاحه وتبقى في بعض الايام لا تكلمه وتقاطعه لرغبته ان يكون من خيار الناس ارجو توجيه نصيحة
حفظكم الله اولا عليك ان تحسن الظن به وكذلك آآ امه  الظن بصلاحه والحكم بالعدل والصالح هذا لا ينبغي مثلا ان يطلق مثل هذا بل عليها بدل هذا يقول اسأل الله
يعني له الصلاح والتوفيق والسداد. اه ومثل هذي اذا كان الابن بهذا السن ومع ذلك اه يعني ما يظهر من سؤال تعنفه مع ذلك يقبل منها هذا يا اما يدل على طيبة في
هذا الابن وانه مع انه كما يذكر يعني نهج الاربعين هذا يعني رجل كيف؟ ومع ذلك تفعل مع هذا الشيء. هذا لا شك هذا الفعل من الخطأ الكبير من من والدته والدته
والدتي والدتي اذا كان بهذا السن كيف تعنفه بهذا السن لم تذكر يعني شيئا قوله لعدم عمله. طيب عدم عمله. يمكن هناك اسباب العمل لم يتيسر له ذلك. هي لم تذكر هذا. وهذا يبين انه
يحتاج ان تعينوه على من هذا هذي الطريقة عدم اعانة عالبر. الواجب على والدته وعلى ان يعينه على البر. ومن اعظم الاعانة على البر هو احتواؤه والتلطف معه ومعالجة الامر بهذا الشيء. اما هذه الطريقة فهي سبب
للظرر عليه رجل بهذا السن كيف يتعاملون؟ بل بعض اهل العلم منع وقال لا يجوز مثل هذا في البالغ ولو كان لم يغر في السن اذا بلغ قالوا قدم الان هو
يتشرف بنفسه ولا يجوز حتى تأديبه وان كان هذه مسألة التأديب هذه آآ قد يقال انه يجوز احيانا على الوجه الذي لا مشقة ولا ضرر فيه وقد ورد في هذه الادلة لكن الاصل
ان مثل هذا ان الابن البالغ اللي يكون على وانه لا ينازع اباه ولا امه انه قريب من الخير  قريب من قبول النصح. وانا لا يجوز مثلا مقاطعته. مقاطعته لماذا
هذا لا يجوز يقاطع لكونه مثلا يعمل ثم اذا كانت تزعم مثلا انه ليس بصالح هذا الكلام يعني هل هو مثلا لا يصلي مثلا واجتهدتم في عدم مثلا؟ اما اذا كان لا
انه يعني ليس منه الا يعني شيء من التقسيم فالواجب  ثم الحذر من التشديد للتعنيف لان هذا ظرره يظهر بعد ذلك وكم من امرأة وكم رجل هذه قضايا معروفة يعني انا سمعت سمع غيري من الكثير
من نساء ومن رجال وقع منه هذا. ثم بعد ذلك صار اثر سيء على الابن حتى ولو كان يعني لم يبلغ هذا السن وصار من اسباب القطيعة وعدم البر هنا يقال للام
يداك اوكتافك نفخ. انت السبب في مثل هذا كيف يفعل ما هذا الواجب وقتي تأله ونصعه والقرب منه قد يكون هناك اسباب مثلا انه لم يتيسر له عمل والحمد لله
الارزاق بيد الله فعليكم ان تعينوه وان ترشدوه وان تتألفوه. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجمع بين قلوبكم وان يصلح احوالنا واحوالكم بمنه وكرمه امين
