السؤال السادس يسأل عن يقول ما هو الواجب تجاه اخواننا المسلمين عموما وان بعض الناس ربما لا يستشعر الاخوة لا شك انه خاصة في هذا الزمن وفي غيره يجب المسلم ان يهتم بامور اخوانه
المسلمين  آآ الدعاء لهم وفي معرفة احوالهم واعانتهم على ما يصيبهم من الشدائد والامور هذا امر واجب على الاسلام المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا شبك بين اصابع عليه الصلاة والسلام. وقال الله عز وجل والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. بعضهم اولياء بعض. يأمرون بالمعروف
ينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة الزكاة اولئك سيرحمهم الله ان الله عز حكيم   وقال سبحانه وتعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. ومن اعظم التعاون على البر والتقوى
هو اعانة اخوانها الاسلام وتفقد احوالهم وامورهم  هذا لا شك انه واجب على اهل الاسلام  وكما كانت سيرة السلف رحمة الله عليهم في هذا الباب. ويروى في حديث آآ في ضعف
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يهتم بامر المسلم ليس منه حديث لا يصح بعضهم بل جاء بعضهم قال انه موضوع من طريق رجل متروك او متهم وقال ان اسحاق
هو موجود في بعض معاجم الطبراني والحديث لا يصح لكن المعنى دل عليه صحيح يعني دلعت الادلة الاخرى في  ان المسلم  وكما اخبر ايضا الجسد الواحد اذا تداعى يعني تداعى له بالحمى والسهر يعني يعني ان انه كالجسد
الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له بسبب الجسد بالحمى والشهوة يعني كما انه اذا اشتكى عضو من اعضائه كان في جميع بدنه فنزل اهل الاسلام منزلة الجسد الواحد وليس منا ليس مع ليس من اهل الاسلام لا انه لا شك تراك واجبا لان هناك والواجبات تختلف ومراتبها تختلف
مثل في احاديث كثيرة ليس منا فلا يقال ليس من خيارنا ما هو قول بعض المرجية ولا يقال مقابله من الخوارج الذين قالوا ليسوا منا ليس مسلما لا. قال ليس منا
انه ترك تعي ترك امرا تعين عليه واجب وهذا النفي في الشريعة ونفي هذا المسمى النصوص لا يرد الا لنفي واجبي من الواجبات لا يمكن ان يرد لنا في مستحب من المستحبات والا
فكان عامة المسلمين على هذا الوصف هذا وارد في كثير من الاخبار انما لانه ترك امرا واجبا فيصح ان يقال ليس منا. وهذا ايضا يقع حتى لو مثلا عمل اناس
في عمل كلفهم مثلا صاحب العمل ان يعملوا هذا الشيء الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما يعني في  قال عليه الصلاة والسلام مثل المسلمين واليهود والنصارى. كمثل رجل استأجر او جرى
فعملوا حتى انتصف النار فقالوا عملنا باطل شيئا فلم يعملوا. فقيل اتموا عملك فرفضوا. فجاء فجاء آآ النصارى فعملوا من الظهر الى العصر. فقالوا عملنا باطل ما اتم وقيل اكملوا وخذوا اجركم فابوا
جئتم يقول النبي عليه الاسلام جئتم انتم فعملتم كما عمل فعمل كما عمل اقوام اجراء اجراء اخذ اجراء بعدهم لان هؤلاء عملوا العمل الى النصف النهار ثم عملوا عمل النصارى الى العصر لم يبقى من عمله شيء يسير
فجاء المسلمون فعملوا من العاصي الى المغرب قال فانتم اقل عملا واكثر اجرا فلو عمل اناس واتم العمل مثلا وتخلف بعض العمال فلم يعملوا وجاء واعطاهم الاجرة. للذين عملوا من اول النهار لاخره. فجاء الذين تخلفوا قالوا اعطوا
لا اجرة لكم انتم لم تعملوا ولم تتسموا بالشرط بل يقول العاملون هؤلاء ليسوا منا مع انهم عملوا معهم ربما نصف النهار واكثر من نصف النهار لكنهم لم يفوا. فيقال لم يفوا ليسوا منا لانهم تركوا امرا واجبا. فلا
يستحقون اجرا فهذا من هذا هذا القول في كل ما جاء عن هذا الباب في النفي الذي يرد في النصوص
