السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يقول لدي سؤال كلما سألت عنه تختلف الاجابة عليه والسؤال هو ما هو ضابط المقبرة؟ متى يسمى هذا المكان مقبرة؟ هل اذا كان في قبر واحد ومسور؟ ام اذا كان فيه قبرا واكثر
والغرض من هذا السؤال للعمل باحكام المقبرة من تحريم الصلاة عند وضع السروج عليها وغير ذلك. وهل يجوز الصلاة في المزرعة التي فيها قبر وماذا نستفيد من صلاة عائشة رضي الله عنها في بيتها؟ والنبي صلى الله عليه وسلم مقبول
فيه واليكم اولا المقبرة كل ما قبر فيه ليس المقبرة جمع قبر فيشترط ان يكون يعني ثلاثة قبور فاكثر بل كل ما قبر فيه فهو مقبرة. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تصلوا القبور ولا تجلسوا اليها. وثبت
في الصحيحين عن ابن عباس اه انه قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورا بها من مساجد. وفي الصحيحين عن عائشة. في الصحيحين عن ابي هريرة قاتل الله اليهود او النصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد في حديث جندب
اولئك اذا مات فيهم رجل صالح صوروا في تلك الصور   تصوروا في تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله يوم بنوا عليهم القبر مسجد بنوا على قبره مسو وصوروا في تلك الصور
يخاطب  هذي في قصة ام حبيبة وام سلمة رضي الله عنها لما ذكرتا له كنيسة بالحبشة وعلى اولئك اذا مات الميت صوروا في تلك الصور  واولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة
وانه لعن المتخذين عليها المساجد في حديث ابن عباس وقال ان شرى الناس من يتخذون المساجد من اللي تقوم عليه الساعة ومن يتخذون القبور ومساعد في حديث ابن مسعود الاحاديث كثيرة في هذا الباب وهو حديث متواتر عنه عليه الصلاة والسلام تشمل كل قبر وفي حديث
اه كالنازم الحصين انه عليه الصلاة والسلام قال لا تجلسوا على القبر ولا تصلوا اليها ولا تصلي فاذا نهى عن الصلاة اليها في جهاته في الصلاة عندها اشد واشد الادلة الدالة على مثل هذا وهي كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام بل متواترة. والنبي عليه الصلاة والسلام في اخر حياته حذر من
هو اعاد وابدى صلوات الله وسلامه عليه الى غير ذلك من الاخبار الواردة في هذا الباب. فلهذا المكان الذي فيه قبر لا يجوز صلاته. ولهذا قال العلماء اذا بني المسجد على قبر فان المسجد يهدم لانه بني على الشرك ولا يجوز مثل هذا على قول الجمهور. ومن اهل العلم من قال يسوى القبر يسوى القبر ولكن
هذا فيه نظره احد قولي شيخ الاسلام او مما قاله لكن اظهر والله اعلم انه يفرق بين ان يكون القبر قد ادخل في المسجد او اه المسجد بني على القبر. فان كان القبر ادخل في المسجد فالواجب
ازالة القبر ونبشه وازالته لكن ان كان القبر قد بلي ومضى عليه سنوات وقد بلي وذهب فيشوى القبر وتزول صورته لانه ليس فيه اثر ولم يبقى تحلل ترابا فلا يكون آآ في نبشه
بعيدة من جهات انه صار اه كله تراب. لكن لو كان طريا او بقي من بعض الشيء فانه ينبش اه هذا اذا كان القبر ادخل في المسجد. وكذلك لو كان القبر في مكان مثلا
فانه ايضا لا يجوز الصلاة فيه يجوز الصلاة فيه بمعنى انه اه المكان الذي يكون اه محاط ويكون القبر عنده مكان مقبرة مقبرة بوجود هذا القبر سواء كان قبر امامه او عن اي جهة من جهته فلا يجوز صلاة
في انه قال عمر رضي الله عنه القبر القبر يقول لانس ظنه يقول القمر القمر كما روى البخاري تعليقا ولم يقي بغبر او اكثر من من قبر الظاهر والله اعلم انه قبر واحد لانه لو كانت مقبرة لم تخفى على انس رضي الله عنه
فنهى عن ذلك فنهى عن ذلك لكنه كأنه لم يتبين لاسلم الاسباب  هذا هو الواجب. فكل ما قبر فيه فانه يسمى قبر هو الادلة على هذا ظاهرة وكثيرة. ظاهره كثيرة. بعض اهل يعني من
وقع في شيء من البدع جوزوا الصلاة في القبور بل يجعلونها في المساجد فيها بل يجعلوها قربة ويبالغون فيها ومع ذلك اذا قيل لهم بما يستدلون بشبه وادلة لا قيمة لها
بل ليس فيه دليل ويأتون ادلة الواضحة الصريحة يحرفونها ويصرفونها عن ظاهرها مع انهم هم يقولون ان ابواب العقيدة لا يعتمد فيها على اخبار الاحاد. يعتمدون على حكايات واحاديث لا تصح
وتأويلات تكون ضعيفة في هذا الباب. وهم يقولون اذا اورد عليهم احاديث في الصحيحين في باب اسماء الله و صفاته او في باب التوحيد يقولون هذه اخبار احاد. وهم يحتجون في باب
في هذا الباب بحكايات وخرافات وايضا اثار لا تصح يعني مما ذكر في هذا الباب اولا ما جاء في حديث عائشة اولا في نبدأ بحديث عائشة رضي الله عنها انك تصلي ان ان قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في بيتها. اولا هذي القبور النبي قبر
عليه الصلاة والسلام في بيته وعائشة رضي الله عنها هذا بيتها وهي تصلي فيه وهو كل يعني ما تفعله في بيته هذا من صلاة وغيره لكن القبر ليس في مكانها الذي تصليه. بل القبر فيه ناحية في غير بيتها الذي تصلي فيه. اما بستر او بجدار
وقد دل على ذلك روايتان صحيحتان عند الامام عند احمد وابن ابي شيبة. عند احمد باسناد صحيح عنها رضي الله عنها انها قالت  كنت ادخل ادخلوا الى يعني ما كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم
ولا اشد علي ثيابي اقول زوجي وابي هنا ادخل فلما دفن عمر كنت لا ادخل عليهم حتى وقد شددت علي ثيابي حياء من عمر كانت تدخل من مكان الى مكان وانها تكون في مكان منعزل وانها احيانا تدخل. ايضا
يدل عليه انهم كانوا من يأتيها يريد ان يسلم على النبي يستأذن منها دل على ان الذين يأتون اليها لا يأتون اليها عند القبر بل هي في مكان اخر. فلو كان في في هي بجوار القبر ويدخلون على
يحتاج يستأذن منها مباشرة من حوله من حال دخولهم يسلمون عليه فلما كانوا يستأذنونه دل على انها في مكان منعزل عن القبر يستأذنون منها في الدخول على القبر ايضا رواه ابن ابي شيبة باسناد صحيح
عن رميتة بنت عمرو وهي صحابية روى عنها ابن ابي قعقاع ابن حكيم عن جدتي رميثة بنت عمرو انها رضي الله عنها رضي الله عنها نقلت عن عائشة رضي الله عنها ان لها بيتا
ان لها بيتا تصلي فيه يعني وذكرت انها ربما دخلت المكان الذي يعني خلاف يعني خلاف المكان الذي فيه القبور في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه هذي كلها تدل على مثل هذا. اه وان صلاتها رضي الله ليست في المكان الذي فيه اه قبره عليه الصلاة
والسلام ذكروا احاديث ذكروا احاديث في هذا عنه عليه الصلاة والسلام وهي انه ما جاء اولا في قوله سبحانه وتعالى قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. دل به بعضهم بانه
يجوز اتخاذ القبور على المساجد لانهم قال الذين غلبوا على امر نتخذن عليهم مسجدا هل هذا فيه دليل؟ لا دليل فيه. مع ان الاية فيها قولان هل الذين قال هم مسلمون
او الذين غلبوا عليهم وظلموهم. وهذا هو الظالع ذكروا الغلبة ولا يمكن ان يقال ان يقال في هذه الاية غلبوا على امرهم يكون حجة في الصلاة على القبر لان هذا الامر مما
آآ يكون الحكم فيه بالعلم. والله سبحانه وتعالى لم يذكر ان الذين قالوا ذلك هم اهل علم في الاية الاخرى في في وقال الذين اوتوا العلم والايمان عن الذين يؤخذ عنه الذين اوتوا العلم والايمان. لكن هنا لم يصفهم بالغلبة
والوصف بالغلبة ليس وصف  مثل هذا المقام يكون حجة لان الوصف ذي الحجة يكون بالعلم لا بوصف الغلبة ان غالبت تكون بالعلم لا اه بمجرد وصف الغالب الذي يدل على البطش والقوة
الامر الثاني ان الله سبحانه وتعالى ذكر هذا الشيء حتى لو قيل على وصف الثناء لو قيل ان هذا الوصف على وصف الثناء فليس كل وصف في ثناء مما يذكره سبحانه وتعالى
عن عن من قبلنا يكون حجة في شرعنا. ولهذا قال موسى عليه الصلاة والسلام لقومه يا قومي انكم ظلمتم انفسكم في اتخاذ فتوبوا الى بالكم فاقتلوا انفسكم عليكم انه هو التواب الرحيم. ذكر هذا وذكر فيه المغفرة انه هو التواب الرحيم وانهم اذا قتلوا انفسهم فان الله هو التواب الغفور. وذكر على سبيل الثناء عليه
اذا فعلوا ذلك وان الله يغفر لهم. هل هذا يشرع في شرعنا؟ هذا لا يجوز. والتوبة عندنا ولله الحمد ميسرة. والله سبحانه يتوب على العبد توبته بينه وبين الله سبحانه وتعالى فالله يفرح بتوبته
فاذا لان هذا ليس من شرعنا كذلك هذه المشهد دلت الادلة الكثيرة على ان هذا ليس من شرعنا وانه لا يجوز اه هذا الشي وان كان الاصل على الصحيح كما هو قول الجمهور ان ما ذكر على سبيل الثناء من شرع من قبلنا فهو شرع لنا الا ما دل شرعنا على انه لا
العمل به ومن هذا الشيء ايضا مما ذكروا في هذا الباب قصة ابي قصة ابي جندل وابي بصير وهي قصة مشهورة ومعروفة فقالوا ان آآ حاصلها ان ابا بصير لما توفي
قام ابو جندل قبره وبنى عليه مسجدا في حديث رواه البيهقي اولا يقال هذا الخبر لا يصح. لانه من رواية اه الزهري من رواية الزهري مرسلا هذا ان صح الى الزهري
ويبعد صحته الى الزهري. انا اقرب الناس لكن لو صح الى الزهري فمراسيل الزهري كما قال ابن يعين شبه الريح لا شيء. او قال لا شيء من العصير مراسله رحمه الله
من اضعف المراسيل من اضعف المراسيل وما يدل على ضعفه ان الحديث رواه البيهقي في الدلائل بدلائل النبوة رواه البيهقي في دلائل النبوة رواه غيره. رواه غيره بلفظ اخر اصح من هذا
وفيه انه قال وبنى عنده مسجدا. لم يقل بنى عليه يعني من رواية الزهري فهذا انصح فيكون هذا اقرب. وهو اقوى من الرواية الاولى انه بنى على قبره مع ان الحديث في الصحيحين القصة في صحيح البخاري قصة ابي جندل وابو بصير
في صحيح البخاري وليس فيها هذه القصة. هذه رواية منكرة هذي رواية مع شذوذها ضعيفة اجتمع الشيوذ والضعف فتكون رواية من كرة. رواية من كرة وكلما تأمل تبين له عدم صحة مثل هذه القصة
مما ذكروا مدى كور ما رواه الطبراني والبزار من رواية إبراهيم ابن طهمان عن مجاهد عن منصور ابن معتمر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في مسجد الخيف قبر فيه سبعون نبيا
قبر فيه سبعون نبيا هذا الخبر لا يصح لان ابراهيم طهمان وان كان له رؤيا الصحيحين لكنه له بعظ الوهم. ثم الخبر جاء عند اه الطبراني من حديث ابن عباس ابي هريرة ابن سند اقوى. ورواه جاء موقوفا على ابن عباس وعن ابي هريرة
بسند صحيح انه قال صلى فيه سبعون نبيا وليس فيه قبيلة فلعله من اوهام ابراهيم طهمان بدل ان يقول صلى فيه قال قبر فيه قبر فيه سبعون نبيا. ولان المقام الذي يقتضي المدح والثناء هو الصلاة
النبي عليه الصلاة والسلام ذكر في الصحيح انبياء عليهم الصلاة والسلام قال كاني يعني بنبي الله موسى بنبي الله يونس له جوآن بالتلبية. ذكرهم بهذه الاعمال لهذه الاعمال بالتلبية وكذلك هنا الحديث في الصلاة
وكذلك قول عليه الصلاة والسلام مررت بموسى ليلة اسري بي وهو يصلي في قبره فهذا هو الذي ذكر عليه الصلاة والسلام فيه الانبياء. فلو ثبت فهذا هو الاظهر فيه. مع انه آآ ايضا يقال ان
يعني ان هذه القبور ليس فيها ظهور. لم تظهر ولا وجود لها لكن على كل حال الجواب الاتم انه لا يصح شيء من هذه الاخبار ولا يثبت شيء من هذه الاخبار
وكما تقدم عهدنا بمثل هؤلاء القوم انهم حين يستدلون اه يقولون في مثل هذه الامور لا يحتج بمثل هذه الاخبار. وهم يحتجون باخبار لا تصح وبتأويلات ايضا ضعيفة ويتركون الاخبار الصحيحة الصريحة. فيصرفون عن ظاهرها وهي متواترة عنه وعليه الصلاة والسلام
