ما هي وسائل الثبات على لزوم الاستقامة وهل يمكن يكون الشخص منتكسا داخليا ولا يشعر الثبات هو ان يسأل الله سبحانه وتعالى الثبات كما قال عليه الصلاة والسلام كما في قوله سبحانه
يثبت الله الذين امنوا قول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة  يكون بلزوم السنة بلزوم الصلوات الخمس  حرص على اجابة المؤذن الحرص على السنن الرواتب ملازمة قراءة القرآن كلما تيسر
مع تدبر التأمل فيه كثرة الذكر كثرة الاستغفار كثرة الاستغفار. ويقول ويكثر ما جاء في حديث عبد الله العمرو كان النبي يكثر من قوله يا مصرف القلوب صرف قلوبا على طاعتك
حديث انس وحديث ام سلمة يا مقلب القل ثبت قلوبنا على طاعتك وثبت قلبي على طاعتك  حديس صحيحة فيكثر من هذا يا مصرف القلوب صرف قلبي اطاعتك يا مقلب القلوب
ثبت قلبي على طاعتك يسأل الله يا رب اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. يسأل الله الثبات يسأل الله الهداية فيكثر الذكر الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. الا بذكر الله تطمئن القلوب
يا ايها الذين اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوا بكرة واصيلا. وقال سبحانه والذاكرين الله كثيرا والذاكرات  وقال سبحانه ولذكر الله اكبر  يكثر من الذكر وقال النبي عليه الصلاة اادلكم على خير اعمالكم
وازكاها عند مليكهم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والفضة وخير لكم من ان تلقوا عدوكم وتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقهم قالوا بلى يا رسول الله قال ذكر الله خرجه احمد الترمذي عن عن ابي الدرداء رضي الله عنه باسناد صحيح
والاحاديث في الذكر كثيرة وهي من اعظم اسباب الثبات قال عليه الصلاة والسلام في رواه مسلم عن ابي هريرة لما جاء الى المدينة جاء من سفر  اشارة الى احد وتذكر
في كونه جبل منفرد  وحدانية سبحانه وتعالى انه لا معبود حق الا هو سبحانه وتعالى وقال عليه الصلاة سبق المفردون ويرويه بعضهم المفردون سبق قالوا ومن المفردون يا الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
هؤلاء مغردون  ذكر الله سبحانه وتعالى من اعظم اسباب زكاة النفس وارتفاع النفس وقوة التوحيد وتعظيم التوحيد في القلب وفي لفظ عند الترمذي من يغردون؟ قال المستهترون في ذكر الله
من اهتراب الشيء اذا لزم يقال فلان مستهتر يعني حين يلازم شيء المعنى انه يلازم ورد في حديث لا يصح اذكروا الله حتى يقال مجنون لكن مقصود انه يكثر من ذكر الله وملازم به. ملازمة الذكر
من اعظم اسباب الثبات قراءة القرآن والتأمل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب  يتلوه ويتذكره ويعمل الذين يتلون حق تلاوته يتلوه قراءة ويتلوه عملا يتلوه تلاوة بان
يتأمل ويقرأه قراءة تدبر ويتلوه عملا في العمل بما فيه يمتثل اوامره ويجتنب النواهي يقف عند الحدود تلك حدود الله فلا تعتدوها تلك حدود الله فلا تقربوها الحدود نوعان حدود واجبة
لا يجوز تعديها والزيادة عليها وحدود محرمة لا يجوز قربانها. فلا تقربها فاحذروا من ان تقربها لان كونه يقرأ منها سبيل هلكة ورافع للستر الذي بينك وبينها كما في حديث النواس بن سمعان
انه  ضرب رسول في الحديث مثلا صراطا مستقيما وضرب الله مثلا صراطا مستقيما. الحديث وعلى الصراط سوران وفيهم اسوار مفتحة واذا رأيتم شيء يقال لا تفتحه فانك ان تفتحه تلج
هناك المصائب مصاعب الذنوب ليست المصائب لا المصيبة العظيمة مصيبة الذنب والوقوع في المحرمات يجتهد العبد في ذلك ويطمئن ولا يفتح ابواب للشيطان وما دام هكذا فالحمد لله فلا يكون منتكسا في باطنه لانه اطمئن
ولا يقول انا كما يقول هل يكون منتكسا داخلي ولا يشعر  الانسان الحين يطمئن بذكر الله يطمئن قلبه فاذا حصل منه تقصير حصل منه نقص حين يشعر بل ويجد به الندم
والالم في نفسه وفي قلبه اشد مما يجد الالم الحسي علم معنوي الذي يجده في قلبه من مرارة المعصية ظلمة المعصية تحلف مثل هذا وهذا على صحة الايمان صحة الاسلام
صحة الاقبال على الله وصدق اللجأ اليه انا عند ظن عبدي بي من ظن خيرا فله شرا فعليه ذلك يجتهد العبد ويحسن ظنه بربه ويعمل ويكون على رجاء القبول في صلاته على رجاء القبول في دعائه ولا يبالي بعد ذلك
والله سبحانه وتعالى شكور حليم سبحانه وتعالى يعطي العبد ما لا حسبان له من الخيرات في امور دينه يبارك له في اعماله واعظم النعم نعمة الدين قل بفضل الله ورحمته وبذلك فليفرح هو خير مما يجمعون
ويتأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. اعظم الشكر شكر نعمة الدين هذا الشكر الحقيقي الناس وش يسوونها في في نعم الدنيا لا تميز بينهم ولا تقول هذا النعم عليه اكثر لا هذا لا مفاخرة فيها. ولا يغبط احد بها
نعم الدنيا قد تكون  اختبارا قد تعود وبالا عليه لكن ان كانت في وجوه خائف اعمل مال الرجل الصالح. فالنعمة الحقيقية هي نعمة الدين. نعمة الاسلام. تسأل الله الثبات علينا. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والاخرة بمنه وكرمه امين
