اذا كانت كفالة اليتيم بثلاث مئة ريال في الشهر فهل من يتبرع بعشرة ريالات يدخل فيه فصل في فضل كفالة اليتيم التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ومرافقة النبي في الجنة؟ لا كفالة اليتيم
انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة كفالة اليتيم ليست مجرد كفالة المال كفالة اليتيم هو ان تضمه الى اليك بان تقوم عليه في تربيته يا اديبة في نصحة تضمه اليك في ايضا في طعامه في شرابه
آآ لا شك ان احيانا التربية ما يتعلق بالتوجيه قد تكون اعظم من اطعامه طعام وبذل ما يحتاجه من اللباس   امر عظيم. ولهذا كان الاجر كنت انا وهو كهاتين الجنة وفرق بين اصحابه عليه الصلاة والسلام
وهذا في اشارة الى ما كان عليه عليه الصلاة والسلام يعني ان يكون عمل الانسان في كفالته في اصلاحه في نصحه يقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام في انه اجتهد في اصلاح الامة
في كفالة امورهم باصلاح احوالهم بارشادهم بجمعهم ولهذا العلماء تقدم معنا هذا الحديث قالوا في حديث ما هو من نبي الله رعاها ان الله سبحانه وتعالى هيأ الانبياء برعاية الغنم قبل النبوة
حتى يتهيأوا لرعاية البشر وان يصلحوهم ويسد حاجتهم ويصلح احوالهم ويجمع متفرقهم ذلك ان الغنم تفرقها كثير وجمعها قد يشق فكان هذا فيه تربية لهم حتى يستعدوا لهذا ما الذي يقتضي بالنبي عليه الصلاة والسلام؟ يقوم بهذه الكفالة
التي هي تكون من هذه الجهات. لكن من لم يتيسر له ذلك يجتهد النبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا امرتكم بامر فاتوا من وكذلك ما دل عليه النبي عليه الصلاة والسلام ان لم يتيسر الكفالة التام على الوجه
التام فتشارك اذا لم يتيسر الكفالة بان تضمه اليك في اسرتك تضمه اليك في بيتك تعتني به تشاهد مثلا في دفع شيء من المال ربما ان هذا المال يعطى لاسرة يعني يمكن مثلا قد يقال والله اعلم وهذه مسألة موضع نظر. لكن يعني ظهرت الان
انه يقول لو ان انسان اعطى اه مال لاسرة لكفالة هذا اليتيم اعطاهم المال هو قد لا يتيسر له ذلك او مشغول او لا يشق عليه مثلا وقد ينشغل عنه مثلا لاسباب ولا يستطيع القيام بكفالته
ربما يقول انا قادر لا احتاج الى كفالة مثلا والعناية مثلا بمن حولي من اولادي نحو ذلك ويشق عليه كفالة مثلا هذا اليتيم ابذل المال لمن يقوم بكفالته على الوجه المطلوب ويوصيهم ويتابع الامر. فيرجى
ان يكون كذب خصوصا اذا تابعنا معهم اعتنوا بكفالته والقيام عليه والاحسان اليه وتربية التربية الصحيحة اه امر بمحاسن الاخلاق والاعمال  وحثه على امور الخير والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من دل على خير فله مثل اجر فاعله
وهذا الانسان ربما حاول ان يكفل يتيم لكنه لم تيسر له ذلك فمن نوى الخير واجتهد فيه يبلغه الله سبحانه وتعالى اياه. وهذه جاءت في احاديث كثيرة قال النبي عليه الصلاة والسلام فهو بنيته
فهما بالاجر سواء عند احمد والترمذي قال فهو بنيته فهما في الاجر سواء. وفي حديث انس وحديث جابر بالمدينة اقواما الحديث وانهم بلغوا درجة العمل واحاديث كثيرة من حديث ابن مسعود وحديث ابن عمر وحديث ابو هريرة
في ذاك الذي يعني  يعني يقرأ القرآن نحو ذلك ويتمنى انسان درجته كما في حديث ابي هريرة او يتمنى منزلته ويبلغ منزلة بنية صادقة اذا كان لو تيسر ذلك آآ فانه في تحقيقها
لكن الاصل ان مجرد الكفالة بالمال يرجى فيها الخير والمشاركة كذلك. مثل مثلا يقول النبي عليه الصلاة والسلام من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة اجتمعوا ناس كثير
بنوا مسجدا كل شارك هل يكون لكل منهم بيت الله اعلم. بعض اهل العلم استدل بحديث جابر وما جاء معه. وورد الالباني بسند صحيح من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطعت
بنى الله له بيتا في الجنة ولو كمفحص قطعت. ومعلوم مفحص القطاة لا يمكن يسع المصلي مفحصها القطاعات الصغير جدا وهي نوع من يعني قريب من الحمام فمفحصها صغير جدا. اه قال بعض العلماء لعل هذا
في المشاركة بجزء من المال يبلغ هذا القدر من المسجد ساهمت فيه. فالله اعلم فضل الله واسع سبحانه وتعالى
