يقول السؤال الخامس من تأتيه بعض الافكار المحرمة من رغبة التذلل لانسان اخر  ولا يستطيع الذهاب الى طبيب نفسي خوف فضيحة بين الاهل والناس ما علمي بوجود ادوية وعلاجات لهذا المرض
فهل يكتفي بمجاهدة النفس ام لا بد من مراجعة الطبيب اولا هذا لا شك انه مرض وسبق الكلام عليه والجواب على مثل هذا عليه عن اه تقوى نفسه وان يكثر من الاذكار من قول لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
ويلزم الذكر يلزم الكلمات  الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله ويكثر من الثناء عليه سبحانه وتعالى لذكر اسمائه الحسنى وصفاته العلا وتعظيمه فانه عند ملاج ذكر وتعظيم الله سبحانه وتعالى
يتضاءل كل شيء  تذهب وساوس النفس والشيطان وكيد الشيطان وكذلك ايضا مثل هذا الشيء الذي هو نوع من الامراض النفسية. الامراض النفسية من هذا الباب لضعف الروح وضعفي النفس فانها
يؤثر على البدن لا شك والذي يحمل البدن ليش الرجلان؟ الروح اذا قويت الروح قوي البدن اذا قوية وقوي البدن. ولهذا ترى الانسان الذي يقوم  صلاة الفجر مثلا او اذا من الله عليه قام قبل ذلك قد يكون انسان مثلا كبير السن
ومع ذلك حين يستيقظ لا يمنعه كبر سنه من ان يقوم بنشاط وقوة ربما يكون شاب قوي مصحح البدن تجده في حال ضعف وعجز وكسل لا يكاد يقوم لو نظرنا الى
مسألة مادية لقلنا هذا يكون اقوى في القيام لا لان هذا اللي دعا لذلك روحه ونفسه حملته نشطت نفسه ونشطت روحه ناشطات روحه ونشطة نفسه ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث الصحيحين
اذا ما اذا نام احدكم فان الشيطان يربط على قافية يضرب ثلاث عقد يضرب على كل عقد عليك ليل طويل فارقد فان استيقظ فذكر الله حلت عقدة فان توضأ انحلت عقدة
وان صلى انحلت عقده كلها. فاصبح نشيطا طيب النفس. والا اصبح خبيث النفس كسلا. اصبح اناشيد طيب النفس ما الذي جعل يصبح تنشيط ايناس؟ هو ذكر الله. الوضوء الصلاة ماذا يا طويل العبد؟ غير النشاط وطيب النفس
هذا الذي يطلبه الناس. طيب النفس الروح هذا لا يكون الا حين يصبح بعد ذكر الله سبحانه وتعالى. يقول عليه الصلاة والسلام الصامت من تعار من الليل. تعار يعني استيقظ
رافعا صوته من تعار من الليل فقال لا اله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
عند ابن ماجة بسند صحيح العلي العظيم فان دعا استجيب له. وان صلى قبلت صلاته  قام بهذا هذه حاله وهذه من اعظم الاسباب في ذهاب هذه العوارض النفسية  تعرضت له فليلزم
في هذه الاوقات وخصوصا حين يستيقظ كما قال تعار يعني قام رافعا صوته يعني لا يكون يعني حوله من هو نائم مثلا مثل ما جاء في حديث صحيح انه لا
آآ يشبع اليقظان ولا يوقظ النائم ولا يوقظ كما كانت قراءته عليه الصلاة والسلام في الغرفة لا توقظوا النائم وتسمع اليقظان حين يقوم ذاكرا لله سبحانه وتعالى وربما يوافق العبد ايضا
اخر الليل وقت النزول نزوله سبحانه وتعالى نزول الذي ينزل نزولا يليق بجلاله سبحانه وتعالى هل يقول ينادي ينادي سبحانه وتعالى من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له
مع هذه الاذكار  واللجأ اليه سبحانه وتعالى والثناء عليه فان هذه باذن الله كفيلة بان تزول الادواء ويحصل الخير للعبد فهذا من اعظم اسباب ولا يمتنع العبد ان ان يتعالج. هذا لا لا يمتنع
ان يتعالج بالادوية لكن على الشخص ان يحتاط وخصوصا من العلاجات النفسية اذا كانت علاجات نفسية هذه العلاجات عليه يحتاط لان بعضها ربما يكون لها اثر وضرر الانسان وعليه اني احتاط في اخذها
واذا اغنى الله اغناه الله عنها هذا هو الواجب وكثير من الناس يعني نصح يعني عرضت له مثل هذه الامور ارشد العميد العشاء ولم يمنع يعني لم يقال لا تأخذ لكن هو نفسه لما انه لزم
هذه الادعية وهذه الاذكار وتحرى الاوقات طابت نفسه  استقامت حاله وجلعت عنه هذه الادواء وهذه الهموم وهذه الاحوال مذكورة في هذا والاحوال الاخرى اللي تعرض للناس سبحانه وتعالى ان يمن علي وعليكم بالعفو والعافية
وان يشفي مرضانا ومرضى المسلمين بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
