يقول مسألة من صلى قبل اذان المغرب بنحو اربعة وعشرين دقيقة هل صلى في وقته الاختياري الوقت الاختياري اولا يجب على الرجل ان يصلي مع الجماعة  مع الجماعة لكن لو صلى
في بيته او لعذر من اعذار او كان وحدة او كان مسافر او نحو ذلك فعليه ان يبادر وصلاة العصر بالذات يشرع المبادرة اليها جاءت الاحاديث بذلك عنه عليه الصلاة
السلام صلاة العصر بالذات آآ اما تأخير هذا الوقت لا شك ان هذا تأخير كثير ووقتها الى ان تصفر الشمس هذا وقت الاختياري واختلف الى مصير ظل كل شيء مثلي
هل هو الى ان تصفر الى اختياري او ان هناك وقت مستحب ثم منه الى اصفرارها هذا وقت جواز وهذا فيه نظر والاظهر والله اعلم ان هذا الوقت الذي يصير ظل كل شيء مثليه اذا هو قريب من الاصفرار
اذا اخرت الى هذا الوقت فهذه كما قال عليه الصلاة والسلام تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا. رواه مسلم وابو داوود
وهذا لفظ ابي داوود كررها ثلاثا ابو داوود فلا يجوز تأخيرها الى وقت اصفرار الشمس الغالب انه اذا لم يبقى الا هذا الوقت قد اصفرت قبل ذلك
