من يأتي الى قبر فيقول ادعوا لي فهل هذا من الشرك او من البدعة هذه المسألة وقع فيها كلام كثير كثير من العلم يقول ان قول الانسان في صاحب ادع لي
على الشفاعة. ما نعبدهم لا يقربون الله زلفى ومن اهل العلم من توقف في هذا وذكروا كلام شيخ الاسلام رحمه الله وذكر انها ثلاثة جعلها ثلاث مسائل ان يأتي الى صاحب القبر فيسأله ويدعوه
ويسألوا هذا شرك اكبر الحال الثاني  يقول ادعوا لي فهذا قال من البدع ومن الضلال ولم يقع في كلامه بحسب ما وقفت عليه انا صرح في مقام اخر انه قال جعله من الشرك الاكبر
والقسم الثالث السؤال بالجاه السؤال بالجاه لكن لو قال لصاحب القبر وهو بعيد ادع لي هذا شرك اكبر  اكبر لكن اذا ظن انه اذا كان عند القبر ان ان صاحب القبر يسمع
وربما يعني اه شبه بما جاء في الاحاديث ما انتم باسمع لما اقول منهم لما خاطبهم عليه الصلاة والسلام وقال لما قيل كيف؟ قد جيفوا قال ما اتوا باسمع الامام
واذا ولى يسمع قرع نعالهم يعني هذه شبهة جعلتهم مثلا انه يسمع الان وانا ما اقول يعني افعل لي كذا انما اقول ادع لي ادع لي وكانه حي مثل ما اقول
للحي ادعوا لي وهذا لا شك قياس باطن قياس باطل وانت اذا انتهى وما اتى مسلم مما في القبور مظاهر الادلة لا شك يقوي قول من يقول ان حكمه حكم
اه سؤالها ايضا ثم لانه وسيلة في الحقيقة الى عبادته والى سؤاله والى وسيلة الذي يقول هذا هو قريب من ان يسأله مباشرة   لكن هذا  يعني مما وقع فيه اه كلام بين اهل العلم
في هذه الصورة خاصة والله اعلم
