يقول انا منذ كنت صغيرا اصلي برغم اصلي  انا منذ كنت صغير اصلي. ولكن المشكلة اني دائما اتوضأ بدون استنجاء الا في بعض المرات هل صلاتي من ذلك الحين الى الان باطلة
كان هذا الذي فعله جهلا وظن انه لا يلزمه الاستنجاء فالاستنجاء ليس من شروط ليس من فروض الوضوء ولهذا لو ان انسان مثلا  ثم بعد البول توضأ توضأ لكن لم يتلطخ بالبول ثم بعد الفراغ من الوضوء غسل موضع النجاسة دون ان يمس ذكره. هل يصح وضوءه
هل يصح الوضوء قبل الاستنجاء؟ فيه خلاف الصحيح انه يصح بان الاستنجاء ليس منه الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم الاية هذه فروض الوضوء
عند الذكر شرط لصحة الصلاة. لكن ليس من شروط الوضوء. ولهذا لو ان انسان صلى بنجاسة جاهلا وناسيا او علم ثم جهل نسي ثم صلى ولم يذكره بعد الصلاة فالصحيح صحة صلاته
وذلك في هذه المسألة وان انسان مثلا قام الى توضأ اه يعني توضأ ولم يستنجي مثلا  جاهلا بالحال لكنه يرى ان هذا ان البول لا يتلطخ به ولا يعني يكون
البول ينزل ولا يبقى عالة على رأس الذكر شيء يقوم هذا لا شك ان ان هذا لا هذا لا يجوز. مع العلم لكن ما اذا كان هذا فعله جهلا واستمر على ذلك مدة طويلة والصحيح ان صلاته صحيحة ولا يؤمر باعادة هذا القول ادلة كثيرة من السنة
سبق ايضا في مسألة من المسائل او في اكثر من مسألة اشارة الى ادلة هذه المسألة لكن يقال ان كان في الوقت ان كان في الوقت انسان سأل ثم هو في الوقت
في الوقت  توظأ ولم يصلي يجب عليه ان يستنجي يعني في هذه الصلاة الحاضرة اما ما مضى صلاته صحيحة كما تقدم على القول الصحيح
