في سؤالي باحد اخواننا يسأل يقول هل اذا نسب الراوي الحديث الى صحبة رجل من الصحابة يعني مثلا كابي هريرة وجابر وعلي وابن عمر وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم. هل يكون هذا توثيقا له
لا ليس هذا توثيقا لهم كل من دون الصحابة رضي الله عنهم نحتاج الى تعديل وتوثيق ينظر في كتب الرجال فان كان مسكوتا عنه لم يذكر لا بتوثيق ولا بتعديل
يكون مجهولة قد يكون مجهول العين وقد يكون مجهول الحال فلا بد من التوفيق هناك مسألة بعض علماء الحديث يرى ان التابعين المتقدمين ممن يذكر مثلا في صحبة ابي بكر مثلا او انه يروي عن ابي بكر
وكذلك عن عمر يعني ان وجد مثلا بعض الرواة الذين يروون عن الصحابة الكبار المتقدمين رضي الله عنهم يرى بعض العلماء كابن كثير ان مثل هذا الراوي  يكون حديثه حسنا
ويكفيه نسبته الى ابي بكر ولهذا حديث ما اصر من استغفر وان عاد في اليوم سبعين مرة الذي رواه داوود والترمذي. هذا من رواية ابي نصير عن مولى لابي بكر رضي الله عنه
وهو لم يذكر بتوثيق في كتب الرجال لكن ابو ابن كثير رحمه الله قال يكفي اه يعني في عدالته او توثيقه يقول نسبته الى ان يكبر وهذا يجري ايضا على قول
ايضا ذكره بعض العلماء ان المتقدمين من التابعين الاصل فيهم ان يكون على العدالة والثقة وهذا بحث اخر لكن قاعدة الاصل في هذا الباب المعتمد انه لابد من توثيق الرجل لانه قد وجد فيك
وان كان الاغلب والعام من الرواة من التابعين والعدالة والثقة والامانة. لكن وجد بعض الرواة من التابعين ممن يكونوا ضعيفا ومنهم من يكون متروكا وتختلف طبقات ودرجات في هذه الحالة
