هل الافضل كثرة قراءة القرآن والختمات ولو من غير التدبر او التدبر مع قلة الختمات وخاصة في شهر رمضان المبارك فيها خلاف والثابت عن الصحابة عن ابن عمر وابن عباس وهو الذي رجحه ابن القيم رحمه الله ان
القراءة مع التدبر افضل القراءة مع التدبر افضل والقرآن انزل للتدبر كتاب انزلناه اليك مبارك يتدبروا اياته وليتذكر اولي الالباب ورتل القرآن ترتيلا. فالذين يتلون حق تلاوته كتاب يتلون حق تلاوته وهذا يكون بتدبر والتأمل
والتدبر والتدبر والتأمل عقلة القراءة تكون حسناته عظيمة. ابن القيم رحمه الله يقول فصل هذا المقام في هذا ان التدبر والتأمل مع قلة القراءة حسناته وان كانت قليلة لكنها حسنات عظيمة
والقراءة مع عدم التدبر حسنات كثيرة حسنات كثيرة لكن يقابلها تلك الحسنات العظيمة الحسنات عظيمة. ايضا هكذا في باب الصدقة. هل افضل الصدقة مثلا بمال نفيس او بمال دون ذلك وهو كثير. انسان عنده مثلا ناقة فتية سمينة
كريمة غزيرة اللبن تسوى اموال كثيرة واخر وعنده مثلا نوق هزيلة او ضعيفة ليست بليغة لكنها وسط. هل هو يتصدق بهذه السمينة الكريمة غزيرة اللبن اه او بناقتين مثلا دونهما. تتصدق
في تلك الكريمة السمينة ولهذا في الحديث انفسها عند اهلها رقاب انفاسها عند اهله وهذا  في بحث لاهل العلم وقواعد وهو اذا دار الامر مثلا بان يتصدق شيء في ذو شرف في نفسه
ذو شرف في نفسي او شيء ذو تعدد وكثرة وشيء ذو شرف لكن باب الصدقة اختبار الصدقة احيانا يكون تصدق الشريف افضل واحيانا يكون تصدق بالعدد الكثير وخصوصا عند الحاجة الى كثرة اللحم
وذلك النفع المتعدي اما القراءة فهي نفع يتعلق بنفس القارئ فالاظهر والله انه كثرة القيل افضل وهو المنقول عن ابن مسعود وعن ابن عباس وهو ظاهر السنة لكن لو ان انسان كان له قراءتان قراءة بتدبر مثلا وله قراءة اخرى مثلا قد تكون بالحذر فلا بأس وهذا روي عن بعض الصلوات رحمة الله عليهم
