السؤال السابع هل هذه من اسماء الله الحسنى الهادي كغيري الاسماء الحسنى العلماء هناك سواء متفق عليها هناك اسماء مختلف فيها مختلف فيها. العلماء في باب الاسماء لا يسمى سبحانه وتعالى وليوصف الا بما سمى وصف به نفسه. ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
والاسماء التي يسمى بها هو ما جاء على صيغة التسمي اما ما جعل صيغة الفعل اوسم الفاعل ونحو ذلك. صيغة الفعل في هذه الحالة لا يسمى مثلا او يفتيكم ما ما يسمى ان الله المفتي سبحانه وتعالى
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. ما يقال الباقي. مع ان بعض اهل العلم يقول ومنه حافظ الحجر اذا كان الاسم ولو كان بصيغة الفعل ليس يشعر بشيء من النقص وله اصل في الكتاب والسنة له اصل
في كتاب الله سبحانه وتعالى او في السنة الصحيحة فيجوز التسمي ولكن هذا فيه نظر والصواب ان اه الاسماء وفي الحق انها توقيفية لنا كادلة وفية كما يقول السفاريين. هي توقيفية
الاسماء  اذا كان الاسم جاء اه على صيغة التسمي تسمى بهم. اذا لم يأتي اختلف في الهادي كثير من اهل العلم يقول انه من اسماء الله ومنهم من قال لا اثبته لانه لم يأتي الا كما انك لا تهدي من احببت ولكنه يهدي من يشاء
وكفى بربك هاديا ونصيرا فلم يأتي الا بصيغة الفعل او على هذه الصيغة  صيغة مثلا اسم الفاعل هنا هاديا ونصيرا. وهذا نوع تغيير فلهذا قال لا يسمى به وبالجملة هذا الاسم
منهم من قال به ومنهم. لكن الشأن لا ينبغي التشنيع على من قال بهذا او بهذا  الواجب في مثل هذه الحال هو الرجوع الى كلام اهل العلم الى كلامه ويتفق على القاعدة العامة في اسماء الله الحسنى بظوابطها بظوابطها فما جاء اسما صريحا
فانه شمامي مع ان هناك اسمى جاءت صريحة وقع فيها خلاف لما احتواها لما آآ يعني اقترن بالاسم من  قصة ونحو ذلك توحي بانه ليس مقصودا ولها امثلة معروفة ربما سبق شيء من هذا
ولهذا  لا ينكر على من؟ قال هذا هي مسألة اجتهادية. وربما يكون خلافه قويا فلا تجعل مسارا للخلاف والنزاع ولهذا يعمد الى ما جاء صريحا في صيغة التسمي ونسبة على جهة التسمي هذا هو الذي يسمى به سبحانه وتعالى
