كنا مع بريدة في غزو رضي الله عنه في غزوة في يوم ذي غيم في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة العصر فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله صحيح البخاري هل مفهوم الحديث
من ترك صلاة العصر الى ان خرج وقتها امن ترك صلاة الجماعة فيدخل في الوعيد على ظاهر الحي من ترك الترك هو الترك المطلق. وجاء في رواية صحيحة من رواية معمر من حديث بريدة
عند احمد من ترك صلاة العصر متعمدا وجاء ايضا له شاهد عن ابي الدرداء عند احمد ايضا بنفس ان من ترك الصلاة معه حتى يخرج وقتها حتى يخرج وقتها. ففي هذا الحديث بيان ان المراد الترك وان
اخراج الصلاة حتى يخرج وقتها في حكم الترك. وفي شاهد لقول من كفر من ترك الصلاة متعمدا بلا عذر. من الصلاة حتى خرج وقتها بلا عذر. وهذا الحديث من ادلة
من قال انه يكفر تارك الصلاة حتى يخرج وقتها لا معروف فيها الخلاف في ظاهر قول فقد حبط عمله ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. قال اسمع لئن اشركت ليحبطن عملك ولقد اوحي اليك والا من قبلي اشر لتحبطن عملك. ولو اشركوا لحبط عنهم
ما كانوا يعملون وقال اسمه قديم الان ما عملوا معهم فجعلنا هباء منثورا ابن القيم تأول هذا الحديث على ان الحبوط هو حبوط عمل هذا اليوم. ذكره في كتاب الصلاة هو الاقرب والله اعلم هو ما جاء في هذا
الخبر والرواية الاخرى عند احمد لكن ترك صلاة الجماعة حتى تفوته هذا ورد في حديث ابن عمر من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله. من فاتته ان من الصلاة صلاة ان من الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر اهله وماله عند البخاري ايضا
لكن عين في حديث  ابن عمر بصلاة العصر هذا يفوت الصلاة على الخلاف في تأويل الحديث
