السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هل تجوز غيبة شخص اذا كان راضيا بذلك ومسامحا للمتكلم فيه ام يقال انه قد اسقط حقه بقي حق الله في ارتكاب ما نهى عنه سبحانه وتعالى لا يجوز للانسان
يعني اه ان يغتاب انسان وبحكم انه راضي هذا لا يجوز اولا النبي عليه قال ذكرك اخاك بما يكره ذكرك اخاك ما يكره وكونه يكون راضيا لا يسوغ له ذلك
حتى لو قال له مثلا انا ارضى ان تغتال فما فهذا منكر امام الناس. يعني حين يغتاب هو يشيع هذا المنكر يأتي ويغتاب فلان الناس يعلمون الغيبة هل يقول ناس نعم فلان راضي اني اغتابه
هذي اشاعة لمثل هذه المعصية بين الناس ومثل هذا حتى لو كان راضيا بك لا يجوز مثل هذا الفعل منه ولا يجوز ان يجعل عرظه موضع عن دي الغيبة وفلان كذا وكذا فيه ظرر عظيم
ثم بعد ذلك آآ قد يكون الظرر ليس عليه على غيره مثلا من اهله واولاده او قرابته ونحو ذلك ثم في الغالب لن يندم على مثل هذا. ثم هذا يفضي الى سوء الظن به في المجالس الاخرى
لا يجوز مثل هذا انما لو ان انسان مثلا اه حين علم ان فلان اغتابه يقول انا اسقطت حقي هذا شيء اخر بعد مواقع يقول انا تصدقت مثل ما جاء في حديث علبة من زيد المشهور ورواه البزار وغيره وضعيف انه ان النبي عليه الصلاة والسلام
حث على الصدقة فتصدق الصحابة رضي الله عنهم كل بما تيسر فجاء علبة بن زيد قال يا رسول الله اني ليس لي شيء اتصدق به واني جعلت عرضي صدقة لله عز وجل وكما قال
ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اين المتصدق بعرضه فان الله قد قبل صدقتك. وهذا الحديث لا يصح. هذا الحديث. لكن حين هو لم يقل مثلا يا فلان ابحت لك. لكن لو ان
يعني يعني الحديث ليس على هذه المسألة لكن لو انه يعني علم ان فلان اغتابه وهو لا يرضى باش فلان متابع وفلان يتكلم فيه يقول انا قد عفوت وقد سامحت
عن من وقع في مثل هذا فهذا ينبئ عن عدم انه لا يرضى بهذا لكن ما دام وقع فهو يريد بذلك كسب الخير من اجل الصدقة كان تصدق على اخوانه
فيما وقع منهم في عرضه
