كيف تجمع المرأة بين قوم من يقول ان علامة الطهر من الحيض والجفاف التام لا دم ولا كدرة ولا صفرة. وبين من يقول ان الجفاف التامي وده خمس او عشر ساعات ثم يعقبه كدرا لا يعتبر طهرا
وان الجفاف يجب ان يكون يوما كاملا مثل اثنعش ساعة او منهم من يقول اربع وعشرين ساعة. فهل هذا يعني ان المرأة اذا رأت جفافا تاما تبادر بالاغتسال حتى ولو كان على يقين انه سينزل كدرة
بعد ساعات قليلة هذه مسألة وقع فيها خلاف وقع في خلف والاظهر والله اعلم اولا يعلم ان الدم ينزل تارة وينقطع تارة. ما دام المرأة في حيضها والحيض لا زال معها
وينزل الدم وينقطع فالاصل بقاء الحيض اذا كانت في اول حي في وسط الحيض لا زالت في اثنائه فلا تعتبر الانقطاع هذا جفافا ولا تعتبره طهرا ولو استمر ساعات ولو استمر ساعات
ولو استمر مثلا نصف اليوم ما دام انها لا زالت ايام حيضها  يعني المسألة فيها خير لكن هذا الالق والله اعلم انه لا يعتبر الا اذا كان الانقطاع في اخر حيضها في اخر حيضها
والوقت الذي تطهر فيه وكانت قبل ذلك ترى الدم يأتي تارة وينقطع تارة. ثم انقطع انقطاعا على غير المعتاد الذي تعرفه. الذي تعرفه في اخر ايام حيده فالاظهر والله اعلم انه طهر
فاذا نزل بعد ذلك كدرة وسور فلا تعتبره. كنا لا نعد القدرة والصفرة بعد الطور فيها. اما اذا كان هذا الانقطاع حين نزول حيث في اوله نجل الدم معها ثم انقطع الدم لساعات. ثم عاد فلا زالت حائض
ثم استمر معها ايام وهي لا زالت في ايام حيض وتعلم ان هذا اليوم من ايام حيضه وانا لا تطوف فيه لانها سبعة ايام والعادة المنضبطة في الغالب انها تستمر على الحالة وهذا هو الجاري على حالات النساء وعادات النساء فلهذا لا
انما يشكل على بعض النساء اللي تستخدم بعض الادوية وبعض الحبوب هذه لا شك يحصل اضطراب في حالته لاجل استخدام هذه الحبوب على هذا نقول اذا كان هذا الانقطاع في اخر ايام الدورة
وانقطع انقطاعا على خلاف المعتاد ثم نظرت فلم تجد اثرا للدم في هذه الحالة آآ يكون طهرا لكن فلو رأت قدرة وصوفة فنعد الكدرة الصغرى بعد طول شيئا فان عاد دم صريح
فانه دم حيض لانه قد يكون استمرت العادة وزالت لكن ان كان هذا الانقطاع كما تقدم في اخر ايامها ثم رأت الكودرة والصفرة فهذا دلالة على الطهر ويدخل في حديث ام عطية رضي الله عنها بعد الطهر شيئا وهذه الرواية موضحة لرواية
البخاري كنا نعد الصفرة والكدرة شيئا والبخاري جمع بين الحديثين وان كانت هذه بزيادة كأنها لا تثبت عنده لكن فسر بها الحديث وقال الكدرة والصفرة بعد الطهر بعد الطهر فعمل بها رضي الله عنه ورحمه
وهذا من طريقة من لا يشترط في المفسر ما يشترط في المفسر فقد لا يكون المفسر على شرطه لكن يستأنس به في تفسير وبيان المفسر فيكون تفسيرا وبيانا والامر في المفسر اسهل منه في المفسر
مع ان الرواية الصحيحة وعند ابي داوود واعتمد اهل العلم في هذا الباب
