يقول السائل اذا نطق المرتد الشهادتين خالصا من قلبه بنية ترك الردة والرجوع الى الاسلام ولكن لم يندم فتوبته ينقصها الندم فقط. فهل الشهادتان من غير الندم كافية ويغفر الله له بها الردة
قال الندم ركن في التوبة الذي لم يندم يعني لم يرى الذنب الذي وقع فيه لم يره ذنبا. يعني يمكن يعود فيه فلا تكن ردة فلا تكن توبة صادقة. لكن حين تقول مثلا
انه نطق بالشهادتين نطقا خالصا من قلبه اذا كان نطق خالص من قلبه واستشعره هذا استشعر قلبه هذا هو الندم لكن بعض الناس ربما انه يولد اشياء تشديدات ليس المعنىدة مثلا انه يصيبه حرقة وبكاء هذا لا شك ان كلما اشتد كان اعظم
انما انه يقبل وخصوصا اذا كان من هذا الجرم العظيم والردة والعياذ بالله لا شك ان شدة الندم من اعظم اسباب الثبات ان كان نطق خالصا من قلبه هذا هو عين الندم وان كان لا
لم يقع منه شيء في الردة هذه بات ركنها وهو كونه والندم توبة. الندم توبة كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
