يقول السائل   هل ثبت حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن ابي عاصم حينما قال لطلحة سلفي الدنيا والاخرة. وما معناه  هذا الحديث مثل ما ذكروه هنا رواه ابن ابي عاصم
والحديث سليمان ابن ايوب ابن عيسى ابن طلحة  من ايوب ابن عيسى ابن طلحة ابن عبيد الله عن ابيه عن جده سليمان وايوب رواه يعني الى رضي الله عنه  هذا الخبر في في
فيه سليمان ابن ايوب هذا تكن لما فيه قال ابو جرعة ان حديث لا يتابع عليها وذكر لها احاديث ثلاثة وقال لا يتابع عليها والحاء والذهبي حودان في الميزان ذكر
بعضها او احاديث التي يستنكر عليه. وذكر منها هذا الحديث وكأن الذهب يشير الى انها يعني بما تستنكر او من مناكره ولم يتعقب كلام ابي زرعة رحمه الله ونعم من قواه
وهذا سليمان بايوب ليس من رجال الكتب الستة ولهذا علم عليه الحام حجر بالتمييز صدوق يخطئ  ذكر في تهذيب الكمال ان يعقوب ابن شيبة وثقه وان ابن ان ابن حبان
ذكره في الثقات بل يعقوب شيب يقول ان له سبعة عشر حديثا صحاحا صحة حديثة وعلى طريقة يعقوب الشيبي يكون حديث صحيح. يعقوب شيبة امام وهو قوي في باب التوثيق وعنده
فطنة في هذا الباب وليس متشاهنا وليس متشددا رحمه الله بل هو يعني امام حافظ  له اطلاع عظيم في باب العلم فعلى طريقة بعض اهل العلم ان الحديث لا بأس به جيد
لا بأس به جيد. والسلف هو هو المتقدم يعني انه هو متقدم في هذا السلف في الدنيا والاخر ونسابق الى الخيرات رظي الله عنه وهو سابق الاخرة في الجنة ايضا
بوب البخاري رحمه الله في صحيحه على مناقب طلحة بن عبيد الله لكن لم يذكر حديثا مرفوعا انما ذكر آآ اثار خبرا  وصولا عن ابي عثمان النهدي رضي الله عنه ورحمه وهو
كبير مخضرم وان سعد بن ابي وقاص ان سعد وطالحة رضي الله عنه في في بعض تلك الايام  يعني مدافعان او كانا يردان عن النبي صلى الله عليه وسلم لعل هذا احتمالنا في احد كما جاء في رواية اخرى
عند احمد الترمذي قصة طلحة عن حدث بهذا عن سعد وطلحة رضي الله عنهما وده كان عن قيس ابن ابي حازم ايضا موصولا الى قيس ابن ابي حازم انه قال
متابعي كبير قيل انه ادرك العشرة وهذا في موضع نظر. لكنه ادرك هؤلاء سعد وطلحة  فقال رأيت يد طلحة قد شلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا وقع له في معركة احد
وقد روى ابو طلح فقد روت احمد والترمذي آآ بسند جيد من طريق محمد بن اسحاق وقد صرح عند احمد للتحديث آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ قد حصره المشركون وقد حصره اناس ومعه وهو معه جمع من الانصار
نحو من عشرة وطلحة فقال النبي من يدفع عنا؟ فقال يا طلحة انا يا رسول الله قال كما انت انتظر يتقدم رجل الانصار اجعل اوقاتهم حتى قتل. ثم الثاني ثم الثالث
الحديث وفيه انه بعد ذلك قال لما قتل اصحابه قال النبي عليه يدفع عنه قال ابو طلحة انا. قال انت او قال نعم انت عليه السلام  آآ قام بسيفه رظي الله عنه فشقهم
وجعل يفري فيهم فقتلهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوجب طلحة. اوجب طلحة. فله مناقب رضي الله عنه  ايضا روى الترمذي من حديث علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
قال طلحة والزبير جارايا في الجنة وهذا الحديث كما تقدم  هذا الكلام ومحتمل على طريقة على قول يعقوب يكون حديث صحيح او حسن والله اعلم
