عن ابي امامة رضي الله عنه قال من صلى العشاء يا جماعة فقد اخذ بحظي من ليلة القدر وعلى ناس قال من صلى ليلة القدر والعشاء في جماعة فقد اخذ من ليلة القدر بالنصيب الوافر
بمعنى هذا هذا الحديث لا يصح وهو جا مرفوع عند الطبراني حديث ابي امامة ان النبي عليه الصلاة والسلام فيما يروي عنه قال من صلى العشاء في جماعة قد اخذ بحظه من ليلة
القدر وهم طريق مشنمة من علي الخشني وهو متروك لكن جاءت احاديث عدة في هذا الباب وهذا جاء في سؤال وسبق الجواب عنه ايضا تكلم اهل العلم جاءته عدة احاديث في فضل
آآ الصلاة صلاة العشاء صلاة العشاء مثل ما جاء لان من صلى العشاء في جماعة فقد فكأنما قام نصف الليل وصلى الفجر في جمع كونه قام الليل كله هذا يشمل ليلة القدر
يدخل في هذا الفضل. يعني لا شك انه يدخل لكن فرق بين من اقتصر على صلاة العشاء والفجر وبين من حافظ على ما دلت عليه السنة من قيام الليل وصلاة الليل وصلاة التراويح
وقد جاءت اخبار ايضا في هذا الباب في صلاة اربع ركعات عن النبي عليه الصلاة والسلام ورد في اخبار كثيرة عند عن ابن عمر وعن ابن عباس عند الطبراني وعن انس البراء بن عازب عند عند الطبران الاوسط وحديث ابن عمر ابن عباس عن الطبراني في
وجاء اثار عدة عند ابن ابي شيبة عن عبد الله ابن عمرو وعن عائشة وعن ابن مسعود رضي الله عنهم. وقد بوب علي ابن ابي شيبة وبعض الاثار جيدة وان من صلى
اربع ركعات بعد العشاء عدلن بمثلهن من ليلة القدر. وهذه اثار وقع فيها خلاف. لكن ظاهر الاثار الكثيرة في هذا الباب مع الاحاديث الواردة في هذا يدل على ان لها اصل وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يحافظ على اربع ركعات بعد العشاء عليه
الصلاة والسلام لكن هذه ليست الراتبة كما هو قول الجمهور خلافا للاحناف رحمة الله عليهم
