هل صحيح ان المرأة لا ترى لا ترى لا ترى الله في الجنة الا في العيد ام يرون الله بقدر ما يرى الرجال في الجنة هل يتساوى الرجال والنساء في رؤية الله في عدد معين من المرات على سبيل المثال هناك اناس يرون الله
مرتين في اليوم اخرون يرون يوم الجمعة فهل تستطيع النساء ايضا رؤية الله مرتين في اليوم وكل جمعة من الرجال هذا لعل السابق سؤال قريب من هذا قد تكون هي السائلة وغيرها
اولا آآ ما يتعلق برؤية الله سبحانه وتعالى فدلت النصوص على ان الله سبحانه وتعالى يرى الجنة. وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. وقال سبحانه على الارائك ينظرون وزيادة وقال لهم
قال ولدينا مزيد اللهم يشأون فيها ولدينا مزيد  هذا واجمع العلماء على لانه سبحانه وتعالى يرى في الجنة وهذا يدلة عامة لجميع اهل الجنة لم تفرق بين الرجال والنساء. وكذلك النصوص الصحيحين من حديث جرير ومن حديث ابي هريرة وغيرها
كله جاءت جاءت في انهم يرون الله سبحانه وتعالى في الجنة. لا تفريق بين الرجال والنساء الرؤية للجميع وكذلك في الحديث الصحيح لصهيب عند مسلم يا اهل الجنة ان ان لكم موعد ينادي ينادي يا اهل الجنة ان لكم موعد يريد ان ينجزكموه
والم ينجي ينجينا من النار ويدخلنا الجنة ويبيض وجوهنا. الحديث اه قال فيكشف الحجاب فما اعطي شيئا كيف يكشف الحجاب يوم الله سبحانه وتعالى فما اعطوا نعيما اعظم من ذلك وهذا عام لاهل الجنة
غالب النصوص التي جاءت في الكتاب والسنة في الصحيحين وتواترت بها كلها دالة على عموم الرئة لرجال النساء بلا فظل بلا اختلاف اما ما ذكرت السائل انهم يروا مرتين هذا جاء في حديث لا يصح
منهم من يراه مرتين ولم ليس فيه التخصيص للرجال والنساء بل هو قالوا منزلة من يراه في اليوم مرتين وهو من رواية ثوير بن ابي فاخر  وهو متروك الحديث متروك الحديث. اما رؤية يوم الجمعة هذا ورد في حديث انس لكن ليس فيه الرؤيا
فيه انه تحظو عليهم ريح الشمال في حديث انس رضي الله عنه وفيه ان اهل الجنة حين آآ يعودون الى اهلهم يقولون آآ يقول اهلوهم لهم انجدتم بعدنا حسنا وجوانا فيقول هم لاهليهم
بل انتم قد زدتم بعدنا حسنا وجمالا وهذا يبين ان الريح التي ريح شمال تكون للجميع تكون للجميع وجاء هذا الحديث عند الدارغوطمي ان الله سبحانه وتعالى في لفظ معناه يشرف على اهل الجنة عموما
في نفس هذا الحديث انه يشرف على اهل الجنة عموما اما رواية انهم يرونه في العيد هذا ورع للدار قطني باسناد ضعيف اسناد ضعيف وبجملة احاديث صحيحة الثابتة في الصحيحين
وظاهر النص النصوص في الادلة ايضا  وفي قوله سبحانه وتعالى ان الابرار لفي نعيم. على الارائك ينظرون الابرار كلهم  كل اية يعني اهل الجنة  على الارائك ينظرون فهذا عام لاهل الجنة. فليس في الجنة نعيم خاص بجنس دون جنس
فلهم فيها ما ولهم ما يدعون فيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين وهم فيها خالدون فيها ملاعين رأت ولا وفي الصحيحين ولا اذن سمعت ولا خطر على قلبي البشر  الجنة
في هذا النعيم المقيم وينبغي على المسلم والمسلمة ان يسعى في تحصيل الاعمال التي ترفعه درجة. ولا شك انه قد يكون والله وهذا الله اعلم هل هناك خصوص مثلا لبعض الناس
انما يعلو من يعلو  يعلو في الجنة بعمله كل من كان اتقى لله كان ارفع وخليلي درجاتي يعني احرى واعظم نعيم الجنة رؤية الله سبحانه وتعالى سواء كان من الرجال او النساء. فليس في الجنة نعيم خاص
لجنس دون جنس بل مقياس العمل من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن المقياس هو العمل الصالح من الرجال والنساء والمنازل العليا بالعمل الصالح والعمل الصالح يختلف فيه
المكلفون يتفاوتون تفاوتا. اسأل الله بمنه وفضله ان يمن علينا بالمنازل العلا من الجنة والفردوس الاعلى من الجنة بمنه وكرمه امين
