القول الله بصفاته واسماءه اله واحد قول صحيح ام قول الله بصفاته لاهو واحد كله صحيح الله باسمائه هذه تقع العبارة في بعض كلام السلف خاصة المتقدمين بعضهم يقولون الله بصفاته واسمائه سبحانه وتعالى اله واحد
انت تسأله سبحانه وتعالى ما تسأل الصفة ما تقول يا رحمة الله مثلا مثلا اوي يدعو الرحمة مثلا او يعني انما تدعو الله سبحانه وتعالى وتسأله تسأله بذلك آآ سبحانه وتعالى. لان
هذه الصفات منها هذه الصفات التي والاسماء فهي اوصاف له واسماء له سبحانه وتعالى لا تنفك عنه سبحانه وتعالى الا ما كان من الصفات التي هي من باب الافعال الاختيارية فهذه لها احكامها التي ذكرها العلم لكن
آآ هذه العبارة لا الله سبحانه وتعالى بصفاته واسمائه سبحانه وتعالى ولهذا حين يدعو انت حين تدعو نسأله سبحانه وتعالى وتسأله باسمائه. اسماؤه وصفاته انت لا انت تدعوه بها ولله
فادعوه بها ولهذا اللهم برحمتك استغيث فيكون سائلا بها ومستغيثا بها وهل الاسماء المذكورة في القرآن من تسمية تسمية الله ليحيى عليه السلام تكون غير مخلوقة كونها من كلام الله لكن عندما يسمي شخص بحين اقول ان اسم مخلوق هذا في
من التكلف في هذا والا فالله سبحانه ليس ليحيى يعني ليس ليحيى عليه الصلاة بالانبياء الله سبحانه نادى الانبياء وذكر اسمائهم نوح وصالح وهود وشعيب ونبينا عليه كلهم مذكورون في القرآن. والله سبحانه تكلم بهذا. فهو كلامه سبحانه وتعالى. وذكر اخاه الانبياء
يعني هذا مما من التكلف حينما تورد هذه فيقول كيف تكون؟ هل معنى هذا ان هذا الاسم مثلا انا اسم ان يعني ان هذا الاسم الذي سمي به الله سبحانه وتعالى ذكر الانبياء وسماهم وتكلم بذلك سبحانه وتعالى
هذا من اكرامهم له سبحانه وتعالى لكن نفس كلامه نفس كلامه سبحانه وتعالى بهم فهو منجم غير مخلوق. نفسه تكلمه بهم بهذه الاسماء تكلمه سبحانه وتعالى كسائر كلامه سبحانه وتعالى في كتابه
نزل هذا الذكر سلام الله حتى يسمع كلام الله. يريدون ان يبدلوا كلام الله. قال سبحانه وقد كان فريق منهم يسمعون الكلام ثم يحرفون من بعدهما قال سبحانه وكلم الله موسى تكريما. قال سبحانه وكلمه ربه واذ نادى ربك موسى ان يتلقون ناداه اذ نادى ربك موسى ان يت القوم الظالمين
ونداهما ربهما المهناكم عن تلكما الشجرة. وقال ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين؟ قال وناديناه من جانب الطور الايمن. فهذا كله فالله سبحانه تكلم ونادى سبحانه فكله بجميع اه بجميع هذه الصيغ
تكلم اه ذكره على سبيل الكلام به ونادى  كلامه سبحانه وتعالى ووصفه به هذا وصف اجمع عليه العلماء وان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى منزل وغير مخلوق
