يقول السؤال الثالث قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ما خلا جسد من حسد لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه وهل له علاقة باصابة المرء بالعين؟ نعم هذا كلام معروف بكلام شيخ الاسلام رحمه الله لا ادري هل هو مثلا
يعني الله اعلم لكن هذا هذا الكلام جاءت اثار تدل عليه وروي في حديث لا في ثبوته نظر انه يعني ثلاث لا يشرب منها احد يعني اذا اه حشدته ولا تبغي واذا ظننت فلا تقطع او
رواه ابن ابي الدنيا والمراد بالهنا ما خلا جسد الحسن المراد بالحسد فيما يظهر الغبطة لكن قد يقع حسد لكن مراد العموم الغبطة والغبطة جاء اطلاقها والحسد عليه. قال النبي عليه لا حسد الا في اثنتين. شوف حديث ابن عمر. حديث ابن مسعود
حديث ابي هريرة حديث ابن عمر ومسعود في الصحيحين عن ابي هريرة في صحيح البخاري من قال في حديث ابن مسعود رجل اتاه الله القرآن على ان النار الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها
نعم وكذلك في حديث ابن عمر في حديث ابن عمر ايضا وفي حديث ابو هريرة فالمراد بالحسد هي هنا هي الغبطة وهي الكراهة المطلقة المطلقة والمعنى انه يتمنى مثل ما لغيره
لكن اذا تمنى زوال النعمة هذا هو الحسد المذموم. اما الغبطة بمعنى انه اه ربما يكره ان يفوقه غيره لكن لا يتمنى ايها النعمة انما يحب ان يكون مثله مثلا
يعني حينما يغبط مثلا في باب العلم في باب قراءة القرآن والعبادة ونحو ذلك هذا هذا هو المراد اما علاقتهم باصابة العين لا اصابة العين هذا امر يتعلق بمن يعين
لان الحسد على اطلاقه  اذا انطلاقه على انه ما خلا الجسد منه يظهر والله اعلم ان المراد به الغبطة وهو تمني ربما يتمنى الا وربما يتمنى ان ليكون ما لغيره عنده
فان كان في باب الخير والعلم هذا محمود وان كان في امور الدنيا فلا شك انه  يعني لا يحسن مثل هذا وعليه ان يجتهد شاهد في هذا اذا كان على وجه الحسد كان محرم. لكن اذا كان على وجه المحبة
ليكون له آآ مثله هذا ربما لا يسلم منه جسد كما في كلام شيخ الاسلام رحمه الله
