كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل ان يصلي فان لم تكن رطبات فتمرات وان لم تكن تمرات حسوات ما المقصود بالسنة الابتداء بها ثم اكل ما يحلو من الطعام المقصود الاكتفاء بها دون اكل غيرها من النعم حتى العودة من صلاة المغرب
هذا الحديث روى احمد وابو داوود والترمذي عن انس رضي الله من رواية جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن وهذا اسناد وقع خلاف في هذا الخبر. جاء في رواية عند الترمذي
سعيد ابن عامر انه جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لكن اه بين آآ الترمذي وغيره من العلماء ان هذا وهو من سعيد بن عامر وان الحديث المحفوظ فيه انه من فعله لا من قوله وجاء له شاهد من حديث سلمان ابن عامر الظب
عند احمد وابي داوود والترمذي والنسائي والترمذي وابن ماجه والنسائي في الكبرى انه عليه الصلاة والسلام قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان لم تمر فليفطر على ماء فانه طهور. فانه الظاهر والله اعلم من اذا
كان السؤال المراد به عن اه  حديث انس رضي الله عنه وعن ما كان يفعله النبي عليه الصلاة والسلام فالظاهر والله اعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يفطر على تمر وماء. اذا وجد هذا وانه يقتصر على هذا
هذا هو الظاهر من حديث انس ولم يذكر في الحديث انه يزيد على ذلك. هذا هو الظاهر وكأن هذا هو المتيسر والتمر لا شك نفعه معلوم مع الفطر فاذا كان السؤال
عن عن قول انس انه كان يفطر على ذلك فهذا هو الظاهر ولم ولو كان ثم شيء اخر لذكره انس رضي الله عنه ثم ايضا حديث عن ابن عامر رضي الله عنه دال على هذا اذا يفطر على تمر فان لم يفطر على ماء
على هذا المعنى
