عندما لعنت الناقة قال عنها صلى الله عليه وسلم دعوها فانها ملعونة. في واقعنا اليوم كثير من الناس يلعن سيارته سيارة له او لاخيه. فماذا في هذه الحالة؟ هل ينطبق عليه هذا الحديث؟ هذا الحديث رواه مسلم من حديث عمران بن حصين ومن حديث اي برز الاسلمي وجاء ايضا حجاب بن عبدالله بقصة اخرى وكلها فيها
لعن الناقة ففي حديث عمران الحسين قال اه دعها او دعوها فانها ملعونة. وفي حديث برزة لا تصحبنا ملعونة. وفي حديث جاه بن عبد الله نحو ذلك فيه دلالة هذا الحديث
كثير من العلم قال انه خاص بهذه الناقة وان النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على ان اللعنة بلغتها وان كانت غير مكلفة لكن ليس معنى ذلك آآ وهي ليست مكلفة انما قد يكون في صحبتها في هذه الحالة آآ نوع شؤم فلهذا يقول عمر بن فلقد رأيتها
ليس مع احد لكن قالها العلم ليس المعنى انها لا تصحبنا يعني انه ان النبي عليه الصلاة والسلام ازال الملك عنه انما لا تصحبنا في اه سفرنا هذا او في الحال هذه وان كان الاصل بقاء الملك وانه لا يزول الملك عنها. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام حديث ابن عباس ان ان من
شيئا فان اللعنة ليست ليس له من لعنة شيء ليس نبيها. ذهبت اللعنة الى السماء فتغلق دونها ابواب السماء. ثم تذهب الى فتغلق دونها ابواب الارض ثم تذهب ثم فان لم تجد مساقا رجعت الى الذي رجع ذهبت الى الذي لعن فان لم يكن اهلا رجعت الى الذي لعن
اللعنة ترجع الى اللاعن اذا لم يكن ملعون عنه. واللعن لا يجوز وانا باغي نموت ان يكون لعانا وان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ولا ينبغي لصديق ان يكون لعانا. فاللعن كبيرة من كبائر الذنوب
اذا لكن جمهور علماء يقولون انه لا يزول الملك عن انما قد يلحق بعض الشؤم بهذا ولهذا لا يجوز المؤمن ان يعمل شيئا حديس صحيح قال فما لعنت شيئا بعدما قاله النبي عليه الصلاة والسلام لا تلعن شيئا فلا يجوز لعن الدواب ولا لعن
الابواب ولا لعن السيارة. وهذه كلها مسخرة خلق من خلق الله سبحانه وتعالى. لكن لا يزول ملكه عنه وان كحكى بعضهم رواية ذكرها بعض الحنابلة انه ربما يزول لكن المعروف في كلام عامة اهل العلم
انه ملكه باق بيقين فلا يزول ويقين وليس هناك دليل يدل على زوال ملكه انما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الحال وهذا ربما في هذه الدابة وحدها
لاطلاع النبي عليه الصلاة على ذلك وان والله سبحانه يطلعه آآ على ما لا يطلع عليه غيره من خلقه سبحانه وتعالى فلهذا تبقى على ملكه لكن لا يجوز للانسان ان يلعن شيئا بل حينما يعظ له شدة آآ يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقول له
لا حول ولا قوة الا بالله. اللهم استعسر عليها من يقول اللهم يسر لي هذا الامر. اما ان يلعن هذا الشيء وخاصة خصوصا الجمال الجماد ليس مكلفا وليس له يعني ارادة في عملك هذا وهذا في الحقيقة نوع من الجهل ونوع من السفه
حينما مثلا آآ يلعن دابة وخصوصا الدابة الدابة خلق من خلق الله والدابة والدواب ارادتها  يعني وجاء في الاخبار الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك اه من جهة خظوعها
بل سجد ذاك البعير بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام وقال ما بين السماء الا ويعلم اني رسول الله الا عاصي الجن والانس. يقول عليه الصلاة والسلام
