تقول السائلة انا في اخر ايام الحيض عندما اضع المنديل تخرج القصة البيضاء يخرج معها قطع صغيرة جدا لونه احمر او اسود او بني وهي صغيرة جدا وانا لا اعرف ما هذه الاشياء. فانا اخاف ان اترك الصلاة واحاسب عليها فنغتسل
اما انتظر علما اني في اليوم الحادي عشر وهذه القطع تخرج المنديل فقط يقال ان كانت هذه القطع وهذا الدم متصل بالعادة ولم تري الطهر سواء كان برؤية القصة البيضاء
وكذلك الانقطاع الذي تعلمين به الطهر المعتاد لك فالاصل انك حائض ولو كان الدم انقطع وباقي شي يسير لونها احمر او اسود والنبي عليه ام عطية رضي الله عنها قالت
كما في الحديث كما في كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا عند البخاري. عند داوود بعد الطهر عند وعن عائشة رضي الله عنها معلقا مجزوم به عند البخاري وغيره كذلك جاء في الموطأ
عن لعل عن اسباب ابي بكر نحوا من هذا وعائشة رضي الله عنها قالت وكان النيش يأتون اليها بالدرجة يعني الخرقة التي  تتطهر وتتمسح بها فيرينا اثر الدم فتقول عائشة رضي الله عنها لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء. ولم تقل
ما بقى من يوم كم لك كم انقطع الدم عنك لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء. وذلك ان الله سبحانه وتعالى يقول ويسألونك عن المحيض قل هو اذى الاذى ما دام الاذى باقي
الحيض باقي سواء كان دم او صفر وقدرة لكن هذه الصفرة والكدرة ان كانت متصلة فتأخذ حكم الحيض بالتبعية وان كانت منفصلة ضعفت ضعفت ولا تكون حيضا لان القاعدة عند العلماء ان التابع تابع
التابع تابع والتابع المتصل بالشيء المتصل بالشيء معنى انها حاضت ثم ضعف الدم جدا وبقي اثر سفرة وكدرة ونقط وما دمنا تراه فلا زالت حائض وكذلك يتقدم ان على الصحيح يلحق
بتابع ما كان انا جاي على المرأة في اول عادتها ورأت معه علامات تدل على ان حيض من وجع الظهر مثلا ونحو ذلك من الاشياء التي ايه هي تدرك بها انها عادتها انها عادتها. ومن ثم
وبعد ذلك يتتابع عليها الحيض لا يزال يزيد حتى تنزل من العادة لكن العادة احيانا قد تتقدم قد تتأخر قد تضعف هذه الدم طبيعة وجبلة قد يحصل مثل هذه العوارض
ولهذا الصحابيات رضي الله عنهم لم يأتي عنهن تفصيل في مثل هذا والنبي عليه الصلاة والسلام لم يذكر لهذه التوصيف دل على انه ما دام الاذى موجود فالحيض موجود الا ان يستمر
غالب الشهر فالجمهور قالوا في هذه الحالة اذا جاوز خمسة عشر يوما ومنهم من قال سبعة عشر يوما الدين ابن تيمية رحمه الله فانها تغتسل وتنزل ما خرج بعد ذلك منزلة الاستحاضة. لان العادة ان المرأة لا يستمر معها الدم. اذا استتمر مع الدم والتابع
كانت مستحاضة ان لا لا يكون حيضا الا في النادر النادر قد يكون بعض النساء احيانا تستمر مع العادة مدة طويلة مدة طويلة لكن هذا نادر جدا وعلى صفة الدم
قد يستمر معها قرابة شهر قرابة الشهر وفي العادة ان التي يستمر معها قرابة شهر تنقطع عنها العادة اشهر. اربعة اشهر خمسة اشهر ثم تعود اليها ثم بعدك تشتقر عنه لكن هذا قد يقع مع بعض المبتدئات
بعض المبتدئات انها ربما يستمر معها الدم مدة طويلة سبق من ذكرت انه سألني بعض اخواننا عن اه فتاة ابتدأ بها الحيض واستمر معها قرابة الشهر قرابة الشهرين ينقطع وقتل اصلا الدم دمدم دم حيطة
الاصل ما دام ان ما هناك شي يدل على ان الفساد وعلامات عنها والعلامات على مد محيض ورائحته رائحة الحيض آآ كل الداتل عن الحيض فهذا الاصل هذا هو الاصل. هذا هو الذي قرره
الدارمي رحمه الله الامام الكبير من احد ائمة الشافعية في كتابه له كتاب عظيم في الحيض ذكر فيه فروع كثيرة جدا وفاته رحمه الله في اظن وسط القرن الخامس اربع مئة وثمانية واربعين نحو ذلك وموجود
كتابه اثنى عليه النووي رحمه الجماعة وقال في اول الكتاب ذكر نحو من هذا وان الاصل ان كل ما يكون وهذا يبين ان آآ ايضا ما ذكره تقي الدين وغيره انه معروف عند كثير من العلماء من الشافعية وغيرهم. وهو انتصر لهذا القول
وضعف خلاف هذا القول المقصود انه آآ ربما ان المرأة يستمر معها الدم مدة طويلة لكن مثل ما تقدم قد يستمر الطهر معها مدة طويلة  الغالب انه لو يستمر معها على هذه دائما
يولد ظرر عظيم لكن قد يكون في حال ابتداء المرأة
