يقول ابنتي تدرس ابنتي تدرس في الجامعة في السنة الاخيرة عند الذهاب للجامعة تلبس عباءة على الكتف والنقاب فقط وترفض لبس الخمار وبالنسبة للقفازين تلبسه تلبسها او تلبسه احيانا واحيانا
واحيانا لا تلبسها. ولعل سبب ذلك حتى لا تلفت الانظار اليها بسبب لوسا القفازين والخمار فهل يجب على علي ان امنعها من الذهاب الى الجامعة اذا سرت على عدم لبس الخمار والقفازين
من تسويس الشيء من وسوس الشيطان في ان لفت الانظار اليها حين تلبس القفازين. هذه من وساوس الشيطان اذا لبست القفازين ينظر الناس اليك النظر اليها ومن النساء او من غيرها نظرة اكبار
اه حشمة المرأة التي تلبس ثيابها بكامل سترها تكون موضع اكبار وموظع احترام حتى من يكون آآ له نية سوء فانه يهاب من تكون مترجمة بالسنة واللحشمة واللباس الشرعي هذه هيبة
اللباس الشرعي تكساها المرأة هذا هو  يعني الواجب هو الحشمة والواجب على الوالد من يأمر بذلك يا ايهما يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء يدنين عليهن من جلابيبهن. ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين
كان الله غفورا رحيما. فلا يؤذين هذا وظاهر وهذا حتى يعترف به من يكون لهم افعال سيئة مثلا مع النساء يذكرون ذلك عن نساء المحتشمات كيف يكون الهيبة لهن وكذلك تسن السنة
الحسنة في مثل هذا في غيرها اه وتكون قدوة هذا واجب عليها في الحشمة هو الستر ثم يكون قدوة تكون قدوة لغيرها. فتسن سنة حسنة فيكون بركة عليها وعلى على اهلها بهذا
هذا من جهة اللباس جهة اللباس يعني عباءة الكتف ذهب كثير من اهل العلم الى في هذا الزمان الى انها لا تجوز لانها تحدد الكتفين وكذلك الرقبة الرأس ونحو ذلك وفيها تشبه بالرجال وذكروا اشياء كثيرة مما
على المنع منها لكن لها ان تلبس شيء تضعه على رأسها وعلى كتفيها ويكون تكون عباءة على الكتفين تحت ذلك فلا تظهر. فالذي يراها لا يقول انها تلبس عباءة عباة
ذات كتفين فبمعنى انها سترته وحصل المقصود وان العباءة لا تشق عليها فلا اه تكون تمسك بها اما من جهة لبس القفازين هذا تمام الستر وين كانت تريد ذلك؟ تستر يديها
خمارها او تستر يديها بعبائتها. فالستر شرف المرأة ورفعة للمرأة وايضا فيه رضا لوالديها وهذا لا شك ان هذا من النعمة المرأة ان يكون والداها آآ يسعون في ذلك ويحبون ذلك فيجب عليها
من جهة انه امر واجب عليها ومن جهة انه يجب عليها ان تطيع والديها في هذا لو كان امر مباحا لا ظر عليها فيه لزم الاية فكيف اذا كان هذا الامر الواجب علينا
