السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هل يجوز ان نعتقد ان هدي نبي الله عيسى يساوي هدي النبي الله محمد صلى الله عليه وسلم لا فرق بينهما
هذا الكلام يعني مجمل ان كان يعتقد انه نبي من انبياء الله وانه في وقته هديه هو الهدي هذا صحيح كما ان كما ان كل نبي هو المتبع والمطاعم في زمانه. لكن
حين بعث نبينا صلى الله عليه وسلم فالهدي الواجب هديه عليه الصلاة والسلام ولا يجوز ان يعتقد ان هدي نبي من انبياء الاستباع. قال النبي عليه الصلاة والسلام لو كان موسى لاتباعي
وقال وقال سبحانه عن عيسى مبشرا برسول بعده اسمه احمد هو الرسول عليه الصلاة والسلام وعيسى عليه الصلاة والسلام يحكم بشرع نبينا صلى الله عليه وسلم في اخر الزمان حين ينزل عليه الصلاة والسلام
وان كان المراد هدي الانبياء في باب التوحيد لا شك ان هديهم في باب التوحيد واحد وهو توحيد الله سبحانه وتعالى وافراده بالعبادة ومثل هذه الاسئلة ينبغي للانسان ان يعرض عن مثل هذه التكلفات. يعني الانسان عليه ان يعتني بما اوجب الله عليه
الذيب آآ وجوب توحيده سبحانه وتعالى وتصديق انبيائه عليهم الصلاة والسلام وانهم لو كانوا احياء فانهم يتبعونه عليه الصلاة والسلام هذا هو الواجب على المسلم ولا يتكلف في باب الاسيوي وقد مر معنا بعض الاسئلة التي فيها نوع تكلف مما
اه لم يؤمر المكلف للبحث ولا النظر الامام احمد رحمه الله جاءه رجل وقال يا ابا عبد الله هل اتوضأ من ماء كذا؟ ذكر انواع من المياه مما يعتصر من الشجر ونحو ذلك
وقال يا احمد لا تتوضأ يعني ذكر سألني احمد عن مسائل يحيى الانسان ويموت ربما لا تقع له ولا مرة واحدة يعني يمكن الا تقع لهذه المسألة في حياته بل لا تقع لعموم الناس لا يكاد تقع مثل هذه المسألة. ومع ذلك ان ما احد اجابه. فلما اراد ان يذهب امسك بثوبه
رحمه الله هل تحسن كيف تقول اذا ختم المسجد قال لا او هل تحسن كيف تقول اذا خرجت المسجد قال واظنك قال هل تحسن كيف تقول اذا دخلت البيت؟ قال لا. قال تعلم هذا ثم اسأل عن هذا رحمه الله. في اشارة الى
مراتب العلم واهمية العلم  بيان ان العلم مراتب ودرجات وان هناك ما يتعلم ويعتنى به اه من المسائل الواقعة دخول المسجد يعرض للمكلف كل يوم الصلوات الخمس ربما في غيرها اذا دخل المسجد
لحضور درس او حلقة او غير ذلك ومع ذلك هو لا يعرفه كيف يسعى عن مثل هذا الذي وادي يحيى ويموت ولم يقع له في حياته مرة واحدة ويسأل عن مثل هذا
وهو يجهل هذا. هذا كله من التكلف الذي نهى عنه السلام رحمة الله عليهم. وعنهم قصص في هذا كثير رحمة الله عليه علينا وعليهم
