هل يجوز السجود في سجدة صاد في الصلاة سجدة الصاد فيها خلاف ذهب الحنابلة والشافعية الى انها لا يشهد بها في الصلاة وقالوا انها سجدة شكر وانه لا تصح لا تصح لا يصح السجود فيها وذهب
والمالكية الى انها من سيئات الصلاة وهذا هو الصواب لان النبي لانه كان ابن عباس يعني النبي سجدها عليه الصلاة والسلام  وفي حديث الحديث عند ابي داوود وغيره ان يقول خمسة عشرة سجدة خمس عشرة سجدة
العباس سجدها داوود توبة ونسجدها شكرا  حديث ابي سعيد الخدري عن النبي عليه كما عند اسناد صحيح عن النبي عليه قرأها في جمعة فسجدها ثم قرأها جمعة اخرى ثم تشجن الناس للسجود تشجن استعدوا وتهيؤوا
وقال عليه الصلاة والسلام انها توبة نبي ولكني رأيتهم تجزنتم للسجود يعني وانها كما قال ابن عباس صحيح البخاري ليست من عزائم السجود. هذا يبين انها سجدة لكن ليست من عزائم السجود ولهذا كان الصواب انها سجة
علة ما ذكروا التعليل والتعليل لا يقام الادلة تعليل واستنباب وللتعليل والاستنباط الذي لست منه على فلج ويقين لا تخصص به الادلة. الصحابة رضي الله عنهم ذكروا العامة والنبي عليه الصلاة والسلام اخبر
ويقول اسجدوها خارج الصلاة ولا تسجدوا خارج الصلاة تأخير البيع وقت الحاجة لا يجوز لانه حين وهو في المسجد عليه الصلاة والسلام وسجد في المنبر عليه الصلاة والسلام اوصى لما سجد بالناس ثم جمعة ثانية فاراد يبين او او في في حالتين اراد يبين ليست ليس
متأكدة كالسجنات الاخرى ولم يقل اسجدوها خارج الصحيح. هذا التفصيل مهم. تفصيل عظيم كيف يترك البيان عليه السلام؟ والنبي اخبر. سجدها داوود توبة شبها شكر. هذا عام نسجدها شكرا. كلما قرأنا القرآن. ان قرأنا القرآن خارج الصلاة سجدنا
ان قرن ان قرأ القرآن ان قرنها في داخل الصلاة سجدنا سجدنا داخل الصلاة النبي لم يفصل وهم فسر رحمة الله عليهم وذكروا ان ان ان هذه شدة شكر وقاسوا عليه قالوا لو ان انسان مثلا في الصلاة
فاخبره انسان فقال له ابشرك يبشره في صلاته ابشره في صلاته  آآ وظيفة او حصول مال او حصول ولد او حصول اي شيء او مثلا سلامة   ابن له قريب منه وسلم وفلان
فسلم ولم يموت. سمعه الصلاة فسجد هذا لاش لا يصح ولا يجوز. لانه لان هذا لان السجود هذا لامر خارج الصلاة والسجود المشروع لامر داخل الصلاة وهكذا هذه السجدات وان كانت توبة نبي
ونسجدها شكرا النبي عليه الصلاة والسلام مسجدها شكرا. هذا عام نسجدها شكرا واعظم الشكر حال الصلاة الصلاة. وكما تقدم لم تفرق الاحاديث. لا في قوله عليه الصلاة والسلام ذلك ولا في نقل ابن عباس وابي سعيد
الله ان يفقه ابن عباس وابي سعيد رضي الله عنه ولهذا كان والقول الثاني في هذه المسألة وانها يسجن فيها
