حكم آآ قول اللهم صلي على محمد عند تذكر شيء من الاشياء وقال هل يجوز  الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام عند النسيان. هذه المسألة ذكرها ابن القيم رحمه الله في اه كتابة جلاء
الصلاة والسلام على خير الانام النوع الثاني والثلاثين وذكر حديثا الى عند ابي موسى المديني في كتابه الوظائف رواه باسناد ضعيف انه عليه الصلاة والسلام قال من نسي شيئا فليصلي علي يذكره
من نسي شيئا فليصلي علي علي وهذا الخبر لا يصح وهذا الخبر لا يصح ومنهم من احتج آآ بان المشروع عند النسيان هو ذكر الله سبحانه وتعالى كما في قوله سبحانه وتعالى ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت
فقالوا ان المشروع عند النسيان هو ذكر الله سبحانه وتعالى لكن الاستدلال بهذه الاية فيها نظر وهو ان يكون عند التذكر عند النسيان يذكر الله سبحانه وتعالى لان الاية ولا
لشيء اني فاعل ذلك غدا لسان اراد ان يفعل شيء فيقول افعله غدا افعله بعد شهر فلا يقول هذا شيء الا ان يقول ان شاء الله. ولذا قال واذكر ربك اذا نشأت يعني اذا نسيت ان تقول ان شاء الله فقل بعد ذلك ان شاء
الله ولهذا ثبت عن ابن عباس سند صحيح عند سعيد منصور انه يقول ذلك ولو بعد عشر سنين يعني لان هذا ليس من باب الحلف واليمين ان من باب تعليق المشيئة على شيء مما قاله ما قال انه يفعله ما يفعله وان ذكروا فيها الاثر المشهور
ان النبي عليه الصلاة والسلام سأله لمكة عن رجل من الدهر يقال له ذو القرين وعن الروح وعن قوم آآ في سالف الدهر وهم واهل الكهف فقال اخبركم ولم يقل ان شاء الله ذكروا في هذا الخبر في ثبوت نظر
المقصود ان الاستدلال على هذه المسألة الحديث لا يثبت ودلالة الاية موضع نظر موضع نظر وربما ايضا بالتأمل والله اعلم والله اعلم بالنصوص التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام عند نسيان شيء لم يأتي في خبر منها
عليه الصلاة والسلام قال فليصلي علي مثلا حين ينسى شيء في الصلاة مثلا انه من نسي فزاد او نقص لم يأتي انه عليه قال فليصلي على النبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك عند نسيان اية مثلا لم يأت مثلا النبي عليه الصلاة والسلام قال هل يصلي علي
ومعلوم ان مواضع الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام الصلاة عليه مع مشروعة مطلقا مشروعة مطلقا وهي من الذكر لا شك ولو احتج بالاية واذكر ربك ان نسيت وقيل انها هي دلالة ربما ايضا يقال ان ذكر النبي عليه الصلاة والسلام داخل في ذكر الله لانه آآ لانه
ولا يذكر آآ يعني حي يذكر الله ويذكر معه نبيه عليه الصلاة والسلام في الشهادتين وفي غيرها لكن ليظهر والله اعلم ان انه آآ انه يقال ان هذا موضع ان هذا موضع
من مواضع مشروعية الصلاة عليه موضع نظر. ويحتمل والله اعلم ان يقال اذا كان هذا من باب التوسل حين انسان يصعب عليه امر من الامور ويشق عليه امر من الامور آآ آآ في هذه الحال يتوسل بذكر
الله سبحانه وتعالى يتوسل بذكر النبي عليه الصلاة والسلام فيكون العمل الصالح الذي يستعين به على قضاء الحاجات على قضاء الحاجات وله ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام آآ لما قال
في حديث ابي ابن كعب يقال اني اكثر من الصلاة عليك. فكم اجعل لك من صلاتي؟ الحديث وفيه انه لما قال قال اذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك تكفى همك. فكل ما اهم الانسان من اموره فانه يستعين بالله سبحانه وتعالى. ويتوسل اليه باسمائه
سبحانه وتعالى وصفاته ويدعوه ويسأله ومن ذلك التوسل بذكر النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا في حال الدعاء يشرع للمسلم ان يثني عليه سبحانه وتعالى ثم يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ثم يدعو
بحاجة التي يسأل الله سبحانه وتعالى ثم يختم بي امين ومن ختم بامين فقد اوجب كما ثبت في الخبر عن النبي عليه او كما جاء في الخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام اوجب ان ختم قالوا ان يختم قال بامين رواه ابو داوود والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
