السؤال الثاني امرأة تعمل امرأة تعمل في مساعدة الاشخاص الذين يعانون من مشاكل في الانترنت فتساعدهم على اصلاحه فهل يجوز لها العمل اذا كان ممن يكلمه رجال يطلبون مساعدته. فتحادثهم وتساعدهم في حل هذه المشكلات
وفق عملها ينظر اذا كانت هي هو الاصل ان صوت المرأة ليس بعورة. انما العورة ولا تخف ولا تخضعن بالقول الخضوع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض الصحابة رضي الله عنهم ان الصحابيات كن
كان الصحابة يكلمونهن ويسألونهن ونساء النبي عليه الصلاة والسلام يروين الحديث ويأخذ الصحابة رضي الله عنه كذلك بعد ذلك التابعون اخذوا كثير من من النساء الحافظات اهل العلم نشروا العلم ويؤخذ عنهن العلم
كانوا يأخذون العلم ويحدثون وكانت كريمة بنت احمد المروزية رحمها الله اه حضر عندها ابو بكر الخطيب البغدادي ابو بكر احمد بن ثابت ابو بكر الخطيب البغدادي سنة اربع مئة وثلاثة وستين هي سنة وفاة كريمة احمد المروزية
هو وكريم والامام عبد البراء الثلاثة توفوا في هذا العام اربع مئة وثلاثة وستين لكن كريم توفيت عن مئة سنة ولدت عام ثلاث مئة وثلاثة وستين توفيت سنة ثلاث مئة وثلاثة وستين عن مئة سنة وماتت وهي لم تتزوج
رحمه الله. المقصود انه حضره الخطيب وحضرها اناس كثير في منى يأخذون عنها صحيح البخاري وكانوا يقرأون  واجازتهم مدة ثلاثة ايام قال الخطيب كان حريص الخطيب لانها كانت من ارفع الناس واقرب الناس الى آآ واعلى الناس رواية في
منها لصحيح البخاري. فاخذ عنها في عدة مجالس مجلس من المجالس من بعد صلاة الظهر الى قبيل صلاة الفجر حتى انهى صحيح البخاري. فالمقصود وكثير هذا هذا كثير المقصود انه اذا كان اه هذا الكلام يعني مع الحشمة والوقار وعدم اللين فلا بأس
ثم هذا العمل ان كان العمل هذا عمله الذي تعمل فيه وهو مصدر رزق تتكسم ان لا بأس به ما دام في امر مباح لكن عليها تحتاط في مسألة خاصة اذا كان هناك اشياء يحتاج منها مثلا كثرة التفصيل ونحو ذلك لان ما ندري عن عن الواقع فالمرأة عليها ان تحتاطن لنفسها والا في
لا بأس في مسألة قد تكون المرأة مثلا تبيع تبيع وتشتري مثلا تعرظ بيعها وتعرظ تجارتها لا بأس ان يخاطبها الرجال  يتكشف هذا خير من من كونها تشتدي وتسأل فهذا من حيث الجملة لا بأس بها مع الحشمة والستر والعفاف بوفق هذه الشروط فلا بأس بذلك
