اذا جهر الامام في الصلاة السرية سهوا فليسجد السهو وهللي ينبهه المأموم على ذلك لقول سبحان الله هذي مسألة فيها خلاف بعض اهل العلم يعني من الحنابلة والاحناف قالوا لا سجود فيها
لانه يجوز الاسرار ويجوز الجهر ذهب بعض العلماء من مالكي وغيرهم الى انه يشرع السجود وهذا اظهر لانه يشرع الجهر الجهرية والاشرار في السبية فاذا سهى الخلاف الجهر الذي يكون مقصودا. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يجهر يسمع منه الاية تلو الاية
لكن هذا جاء المقصود بخلاف السهو فاذا شهى ربما بعض الناس يكبر مثل الصلاة المهدي يقرأ الفاتحة يجعل في صلاة الظهر او العصر يشهو مثلا يذهب يظنها المغرب او العشاء
مثلا او الفجر او يشهو سهوا مطلقا. فاظهر الناس لقول النبي عليه من زاد او نقص فلسوا سجدتين. وهذا زائد في الحقيقة زاد على السنة وزيادة في المعنى ونقص هو زيادة من جهة انه جهر
بان الجهر قراءة وزيادة فهو في باب الجهر زيادة وفي باب الاصرار الجهرية ربما يكون نقص لان الجهر الجهرية قراءة وجهر فاذا اشر فوت الجهة فيكون نقص والسرية اذا جهر فيها
يكون زيادة من جهة انه جهر ويكون نقص من جهة الزيادة اللي هو الجهر وسنة فيها الاسرار هذي يشمل الزيادة في باب السرية والنقص في باب الجهرية فيما يغفر والله اعلم
لكن ليس بواجب. ليس بواجب عند عامة اهل العلم  ثم هو سهو والصلاة يشرع جبر سهوها
