يقول السؤال الثالث تعقيب من السائل الذي سأله هل الاسماء المذكورة في القرآن تسمية الله ليحيى عليه السلام تكون غير مخلوقة كونها من كلام الله لكن عندما يسمى شخص بيحيى نقول ان اسماء ان اسمه مخلوق
ثم قال هل المقصد يعني عندما يسمى الشخص باسم يحيى كون القول الراجح ان الله تعالى هو الذي سماه. فهل يصح ان نقول عندما نسمي شخص باسم يحيى يكون اسم مخلوق
لكن ذكر في القرآن يكون غير مخلوق كون الله تعالى تكلم به الاشارة الى ان نوع من التكلف والعلماء بحثوا مسألة حروف الهجاء. هل هي مخلوقة او غير مخلوقة ذكر اهل السنة في هذا وقع وهذه مسائل خلافية
وذكر شيخ الاسلام في فتاوى في آآ مبحث آآ  مجلد الثاني عشر وكذلك ابن القيم رحمه الله في الصواعق في مختصر الصواعق هو الموجود المختصر والمطول موجود شيء في اوله لكن هو اختصره
الموصلي رحمه الله  وحاصل امر انه في الحقيقة كما يقول شيخ الاسلام ان الخلافة لا فظي بين اهل السنة وان من قال ان الحروف غير مخلوقة اراد الحروف التي تكلم بها الله سبحانه وتعالى
فان الله تكلم بهذه كلام الله ليست مخلوقة واما كلام الناس بهذي الحروف وهو مخلوق لانهم مخلوقون والعبد يتكلم بالقرآن وكلام الله غير مخلوق لكن صوته الصوت صوت قاري والكلام كلام الباري والكلام كلام
ولهذا يقول العلماء قاعدة عندنا الواحد من نوع والواحد بالعين الواحد بالعين يتعدد والواحد من نوع لا يتعدد مثلا السجود في السجود نذر اليه من من جهة انه واحد من نوع
منه ما يكون عبادة وقربة ومنه ما يكون كفرا وشركا. فالسجود لله سبحانه وتعالى قربة والسجود للصنم شرك فالسجود هو صورته واحدة لكن في سجود لله والانسان قد مثلا يسجد مثلا في مكان ويكون مثلا امامه شيء ويكون سجوده
قد يسجد وينوي السجود لهذا الشيء فيكون شركا اما هو بالنوع الواحد من نوعه يتعدد والسجود واحد لكنه من جهة  العين يتعدد هناك سجود لله لغير الله كذلك الكلام كذلك الحروف
فهي اذا نظرت اليها بان الله سبحانه وتعالى يتكلم بهذا القرآن وهو من هذه الحروف المعروفة هو كلام الله سبحانه وتعالى عين الحروف هذه يتكلم بها البشر فهي من كلامهم وهي مخلوقة لانهم مخلوقون. كذلك ايضا ما تكلم الله به سبحانه وتعالى من اسماء الانبياء وتسميته ومن
كلامي هو غير مخلوق. والناس يسمون بهذه الاسماء يسمون فكلامهم مخلوق وتسميتهم مخلوقة لانه من كلامهم ومن افعالهم. فهذا هو حاصل الامر ولهذا قالوا ان الخلاف فيها لفظ يؤول الى معنى يجمع بين القولين. وكذلك هذه المسألة المذكورة
