انا اذا كنت اعرف عن نفسي ان قراءتي في الصلاة بطيئة جدا ويستحي المصلي مع الجماعة. لاني لا استطيع التتبع معه فسيركع الامام وانا ما زلت في منتصف الفاتحة  ولا استطيع ان اكمل التحيات ولا التشهد وانا متيقن من هذا لانه في الصلاة يثقل لساني كثيرا ولا استطيع ان اقرأ بسرعة بشكل طبيعي فماذا افعل اذا كنت في المسجد
اقيمت الصلاة ننتظرهم حتى ينتهوا ثم اصلي وحدي. علما انه يستحيل علي ان اكمل الفاتحة واذكار الصلاة معهم اقول هذا عجيب غريب لاخينا وهذا السؤال كما سبق جاء مثله قد يكون السائل وقد يكون هو غيره. وقد عهد من بعض اخواننا ممن يبتلى بشيء من الوسوسة ان يكرر السؤال ويكرر
ويعيده على صيغ متعددة واه يعني تختلف عبارات ذاك المعنى واحد وهذا معود حتى في السؤال المباشر عن طريق يعني اتصال او السؤال عن طريق الكتابة ونقول لاخي المحب سبحانه وتعالى ان يمن علينا وعليك بالشفاء وان يعافيك من هذا الوسواس
هذا لا شك نوع من الوسوسة وهل يريد الشيطان لمثل هذا ان تكتب مثل هذا الكلام؟ هذا الذي يريد. تكتب مثل هذا الكلام. وتقول تقول انا لا استطيع اصلي. لا استطيعكم الفاتحة
يستحي ان يصلي من قال هذا هل انتظر يعني الناس يصلون وانت جالس لا تصلي معهم هذا الذي يريد الشيطان يتلاعب بك كما سبق كما يتلاعب الصبيان بالكرة ولن ينتهي الى هذا الحد بل سوف يوقعك في طوام ومصائب وامور
لا تحمد عقباها ان  ساقول الواجب عليك الاقلاع عن مثل هذا وقطع هذه الوساوس وعدم السؤال عنها. وعدم كتابتها. لان كتابتها والسؤال عنها هو توليد لها. احياء لها شقية يا لها انت تسقيها الان
في سؤالك على هذه الطريقة وكتابتك على هذه الطريقة انت في الحقيقة تحيي الوسوسة. وتكرر وترسخها في نفسك ولن تنتهي وسوف تعيد السؤال مرة حتى لو اجبت سوف تعيد السؤال. ما دمت مصرا. فالواجب عليك والاقناع التام والاعراض التام
بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فليستعن بالله ولينتهي. وهذا سبق ذكره مرارا وان النبي عليه الصلاة والسلام اوصى به الصحابة سألوه مرة واحدة فاجاب مرة واحدة ثم امتثلوا ولم يشعروا بعد ذلك رضي الله عنه عن مشاعر قد تكون اعظم من هذه المسائل
وكانوا ائمة الدنيا رضي الله عنهم في العلم والعمل والجهاد وجميع خصال الخير رضي الله عنهم وارضاهم اقول الواجب عليك هو الاقناع والاعراض وكل ما ذكرته فليس بصحيح. هذه اوهام
اوهام انت تقول يستحيل وكما تقدموا عيد مرارا ان هذا هو الذي يريده الشيطان ان تقول مثل هذا الكلام وسوف تسأل وربما تقول افي نفسك انا سألت لكن المجيب ما فهم كلامي
المجيب اه ظنه يقصد كذا وهذا يقع حينما يتصل بعضه مباشرة ويسأل يقول مثل هذا ولن تنتهي عند حد وسوف يوقعك في امور اعظم واعظم في جميع امور حياتك. سوف ينتقل بك من الصلاة الى امورك
في باب الطعام وحل الطعام وحل الاطعمة وحل ركوب السيارات وامور الذي ما تجد في السيارة حينما تركب السيارة الصغار ويكون هنالك شيء تقول شيء اصابه السيارة بالرطوبة اصابوا مفاتيح الابواب الرطوبة اصابوا البلاط
اذا لن تعيش لن ترجع الارض والعياذ بالله فهذه مصيبة وبلية اقرأ عنها اعرض عنها هذا في الحقيقة كما قال ابن عقيل رحمه الله حينما سأله انسان عن مثل هذه المسائل
قال له انت مرفوع عنك القلم لا لا صلاة عليه. قال لماذا؟ قال الانسان ان يسأل مثل هذا فهو المجنون سواء يأتي الشيطان والعياذ يسلب عقله وكثير ممن من الله عليه بالتوبة
حينما رجع وتاب يقول انظر الى نفسي وبهيئته يقول كيف بعد ما من الله عليه بالتوبة بالتوبة اقول التوبة عن مثل هذه الافعال ومثل هذه السياق مع الوساوس وكيف كان يتلاعب به الشيطان سواء اشهر وربما سنوات
يقول كيف كان يتلاعب بي وكلها اوهام لا حقيقة لها توجد الراحة والطمأنينة في صلاته في ذكره. بل في حياته مع اهله لان هذا تنكيد للحياة مع الرجل مع اهله في طعامه في شرابه في ذهابه مع زملائه
في صلاته في المسجد فاقول يا اخي المحب عليك ان تعرض وتقطع وليس في تدرج تقول لا هذا عدو ما في تدرج ما في مسالمة وليس امامك تصانعه وترضي بعض الشيء لا هذا وسواس خناس ما في مسالمة ما في الا القطع التام لهذه الوساوس قطعها قطعا تاما
وابشر بالراحة والطمأنينة وزوال هذه الوساوس وان كل ما ذكرته لا حقيقة له ولا يصح بل هي اوهام يقول انسان عاقل يستحي ان يكمل الفاتحة يستحيل ان اصلي معه يستحيل
ان اوكان ان ابدأ الفاتحة خلف الامام. يستحيل ان اكبر اقول عليك بكثرة بكثرة الذكر والاستغفار وبدل هذا الكلام لتشغل نفسك بكتابة وسؤالا وربما مشافهة انت اشغل نفسك بالدقن تكثر من الذكر
من التشبيه والتهليل وسبق الوصية بقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ابشر بالخير وابشر بالعاقبة الحسنة. بمنه وكرمه امين
