حكم الطعن في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها. رضي الله عن امنا عائشة رضي الله عنها ابتلي المسلمون في هذا الزمن بقوم اضل الله سعيه  وقعوا في امر من اعظم الردة لان كثيرا ممن يقول هذا يدعي الاسلام
ولا اسلام له ولا دين له. لكنها مكفرات الى مكفرات والحمدلله ما ضر ام المؤمنين ما ضر امنا ام. ام المؤمنين رضي الله عنها بل هذا رفعة لها رضي الله عنها
تجد ان امثال هؤلاء القوم يلوكون بالسنتهم ويطعنون تكذيبا لكتاب الله سبحانه وتعالى. وطعنا في نبي الاسلام وهؤلاء القوم في الحقيقة الذين يطعنون لامنا عائشة رضي الله عنها لم يكن قصده وخصوصا
آآ كبارهم كبارهم وما يدرك لانهم يدركون الحال ويعلمون قراءتها رضي الله عنها لكن ولي الحقد على اهل الاسلام الحقد على هالاسلام وهم لم يقصدوا عائشة رضي الله عنها. انما قصدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف لو اتهمت زوجة احدهم وقيل فيها مثل ماذا يفعل  يثأر ويشمخ آآ بانفه ويقول القول الذي مما ينكره وهو آآ ينسبه الى امنا عائشة رضي الله عنها ولا يبالي ان يطعن في فراش النبي عليه الصلاة والسلام
ولا يبالي ان يطعن في كتاب الله سبحانه وتعالى. وان يكذب كتاب الله سبحانه وتعالى. وان يطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا اشتروا وعلى جميع الحرمات
هذا الدين الذي يطعن في ام المؤمنين رضي الله عنها قد في كتاب الله فماذا يرجى من هؤلاء طعنوا في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي دين الاسلام في نبي الاسلام
عليه الصلاة والسلام لهذا عمدوا الى اقرب الناس اليه عليه السلام. واحب الناس الى النبي عليه الصلاة والسلام فطعنوا فيهم واتخذوا زورا وبهتانا بعض الصحابة. خصوصا علي رضي الله عنه الذي هو بريء منهم
والذي قد قتل اوائلهم واحرقهم بالنار الذين غلوا فيه علي قد قتلهم. لانهم وقعوا في زندقة وكفر واستتابهم فليتوبوا  غضب غضبا عظيما. الان كثير من المتأخرين يقولون اعظم مما قاله هؤلاء
في زمن الذين قالوا انت هو والعياذ بالله. قالوا اعظم مما قال مما قالوا والعياذ بالله فلهذا لو ان علي رضي الله عنه خرج على هؤلاء لقتلهم رضي الله عنه وهو بريء منهم
لكن القوم اتخذوا زورا وبهتانا حب ال البيت فجعلهم بضاعة وجعلهم سلعة لتمرير باطلهم وكفرهم وما هم عليه من مجوسية وثنية والعياذ بالله حتى قال بعضهم يعني بعض من من الله عليه بالهداية
يذكر يقول ياه ان يقول عن نفسه لو كنت يعني يقولون عن انفسهم انه لو كان هندوسيا لو كان وثنيا خير من ان يكون على الدين الذي هم عليه  على وصف حالهم وما هم عليه والعياذ بالله
المقصود ان علي رضي الله عنه بريء من افعاله  وعلي رضي الله عنه كان مع الصحابة سامعا مطيعا وحين بلغه  من فضله على ابي بكر وعمر ثبت عنه بالاخبار المتواترة انه قال
لا يفضلني احدنا على بكر وعمر او كما قال رضي الله عنه قول من احوال الا جلدت حد المفتري يعني في باب التفضيل لا انهم هؤلاء القوم لم يطعنوا ابي بكر وعمر
انما قدموه لا شك ان هذا رفض وضلال لكن هؤلاء لم يسبوا ابا بكر وانما قدموه وقال ما قال رضي الله عنه فكيف لو بلغه ما هو اشد من هذا
المقصود ان الذين يطعنون في عائشة رضي الله عنها او في غيرها من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فهو طعن في النبي عليه الصلاة والسلام لفراشه عليه الصلاة والسلام
هم ارادوا الا ذلك لان عمر رضي الله عنه لان بل دين الاسلام هو الذي هدم هذه الاصنام وهدم كسرى وازال جبروت وطغيانها. ولهذا هؤلاء القوم انما يتلقون عنهم. ويأخذون عنهم
لكن والحمد لله يرجى ان يكون فيهم من يبصر وينظر وهذا امر لا يكاد يخفى على احد لكن نعوذ بالله من الضلال نعوذ بالله من وكما سبق في سؤال او في بحث
ان هؤلاء القوم اتخذوا حب ال البيت دهليزا للزندقة والالحاد كما قال السلف رضي الله عنهم  اتخذوه دهليز وهم راموا في الطعن  في جهات الطعن في اصحاب اقرب الصحابة اليهم. الطعن في احب نسائه في نسائه عموما وفي احب نسائه. اليه عليه الصلاة وهي عائشة
الطعن في الصحابة الذين قالوا سنته عنه عليه الصلاة والسلام لاجل هدم دين الاسلام فاختار هؤلاء. والا القوم لم يريدوا الا صاحب القبر  في بحث او في سؤال ان بعض ولاة بني العباس
دعا اناس اثنين من كبار هؤلاء القوم قال ما الذي يحملكم على سب الشيخين ابي بكر وعمر الذين نصر الله بهم الدين نصر الله بهم الدين. واظهر الله بالاسلام والشريعة فتحت بها البلاد
قال القوم ليس منهم الا القتل والتجميد خربوا بلاد الاسلام من قديم بغداد وغيرها من قديم من مئات السنوات اوعى كده. وماذا فعلوا في الكعبة هدمه واخذه واخذوا الحجر يعني اه قال لهم من
ما الذي يحملكم على هذا؟ ما الذي يحملكم على هذا فقالوا ما اردنا الا صاحب القبر. يعني ما اردنا بكر وعمر ما اردنا صاحب القبر النبي عليه الصلاة والسلام لكن علمنا ان الناس لن يقبلوا منا
فاتخذنا شبهوا وصلة اليه او كما جاء في القصة. وهذا هو الواقع. هذا هو الواقع. ولهذا تجد هؤلاء القوم يعمدون الى الصحابة الذين لهم اثر. انظر الى معاوية رضي الله عنه
لان عهد علي رضي الله عنه حصل فتن وحصل امور وعلي رضي الله عنه انشغل بامور وابتلي بامور فلم يتفرغ للفتوح رضي الله عنه ابتلي باقوام وحصل يعني وقعة الجمل وصفين
فلما توفي رضي الله عنه ثم وقع عام الجماعة وتنازل حسن رظي الله عنه وهذا من اعظم حسناته التي اخبرها النبي عليه الصلاة والسلام لمعاوية وهدأت الامور يعني معاوية فتحت الفتوح مصدرت الامصار
وامتد الدين والصحابة تفرقوا في البلاد حصل خير عظيم بعد مدة الى سنة ستين لهذا غابهم ما وقع من ظهور الاسلام ونصر الدين ونسأل الله ان يرد كيدهم في نحرهم وان ينصر دينه وان يعلي كلمته منه وكرمه
