السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. موظف في محل تجاري بجوار الحرم وارى بعض المخالفات الشرعية من الباعة وكذلك من بعض الزوار. فهل اذا انكرت بقلبي اكون شريكا في مواقع اخوي من المخالفة ويلحقني اثم عند اثم عدم الانكار عليه
الانسان يجب عليه بيان المعروف والنهي عن المنكر بقدر المستطاع. يجتهد وليس معنى ذلك انه من اول يوم خاصة اذا كان انسان في سوق او في طريق لو انه اشتغل بالانكار
لما يعني انصرف لامره ولحاجته. لكن يجتهد في البيان قدر الامكان وليس معنى ذلك ان كل من راى على منكر يوقفه تكلم معه في اليوم اذا خرج الانسان في طريق او في شارع او في سوق او في اي
يرى من المنكرات بالشيء الكثير لكن يجتهد وهذا  يعني كما انا تدلت على ان ما يؤمر به بحسب هو الاستطاعة وليحمد رحمه الله سئل عن الرجل مثلا يأمر ولده مثلا وعنده يكون عنده ولده مثلا مضيع للصلاة ويأمره مرة. هل
يعني كل ما لقي كل ما هم يأمروك وينهاك كل ما شافها انكر عليه هذا لا لا قال رحمه الله يعني انه قال اذا كلام معناه انه اذا نبهه وامره ارجو
يعني ان يبرأ ويكفي ذلك. لكن ومعنى وليس معنى ذلك انه يعرض عن الكلية كلما تهيأ له يذكره احيانا ربما كثرة الانكار قد تؤدي عكس المطلوب لان المقصود من الانكار هو
يعني كما قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا ما قال فلينكره قال فليغيره المقصود من الانكار هو التغيير. اذا علم ان الانكار لا يورث التغيير فلا ينكر. بل الانكار هو عين المنكر
النبي عليه الصلاة والسلام رأى الاعرابي يبول في المسجد ما بركة وترك النبي عليه الصلاة سكوته عين الانكار ولما ان الصحابة رضي الله عنهم ظنوا ان النبي عليه الصلاة والسلام يعني
وكل الامر اليهم او نحو ذلك. وهم بقوا على الاصل في انكار المنكر هذا عصر فبادروا النبي عليه قال دعوه لا تجرموا عليه بولاء صلوات الله وسلامه عليه لا تجرموا عليه بوله
تركوه النبي عليه الصلاة والسلام ينهاهم عن كرعيه وذاك لا يدري ان النبي عليه يدفع عنه حتى فرغ من حاجته. الحديث معروف وفيه انه بعد ذلك جاء الى النبي عليه الصلاة وحثه واختلوا هذه القصة واحدة او قصتان
فلهذا المقصود من الانكار هو حصول المقصود ولهذا قال ابن القيم رحمه الله الموقعين انكار المنكر اربع درجات درجتان واجبتان ودرجة محل اجتهاد ودرجة تحرم رجتان واجبتان تنكر المنكر وتعلم انه يخلفه ضده
هذا واجب عليك. تعلم انك اذا انكرت على فلان يقلع عن هذا الشيء. او انك اذا غيرت هذا المنكر يعود الى ضده يكون خير فيجب عليك تعلم او يغلب على ظنك. الحال الثاني لا تعلم انه ينقلب ضده لكن يخف المنكر
ان المنكر يخف في هذه الحالة يجب عليك ايضا لانك تستطيع زوال بعض المنكر هو يحصل به المقصود من التغيير الحال الثالث تتردد ربما تنكر فيعود المنكر كما هو تنكر عليه المنكر هذا فيعود كما هو. لا يحصل المقصود. فهذه موضع اجتهاد
لك ان تقدم لك ان تحجبت تنظر للاصلح. الحال الثالث ان تنكر المنكر يحصل ما هو اشد من المنكر؟ هذه يحرم وذكر قصة في هذا الموطن وفي موطن اخر انه كان مع شيخ الاسلام
رحمه الله وايام التتر. فمروا بقوم منهم كانوا سكارى وشيخ الاسلام معه التلاميذ واصحابه فقالوا شيخ الاسلام رأينا ووجب علينا يعني رأينا منكر ووجب علينا ان ننكر  ليس هذا من هذا ها الله سبحانه وتعالى نهى عن الخمر
لانها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وهذه هم في حال خمرهم يصدهم عن قتل النفوس  افاقوا يقام بالقتل  والايذاء فقال دعوهم. كف لي شرهم. وجاء علي احمد رحمه الله قصة ذكرها الخلال في كتاب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
انه آآ مر مع صاحب الائمة ابو بكر المرودي او غيره نسيته الان موجود في في كتاب الخلال امر بالمنكر انه مر برجل او رجلان فكان احدهم يسب الاخر حتى قال ذكر كلاما شديدا
في نفس القصة انه سب او سب دينه  مر لي احمد رحمه الله ولم ينكر فقال صاحبه يا ابا عبد الله سمعنا فوجب علينا قال امضي ليس هذا من هذا او ليس ذا من ذا امضي
وبوبة عليه يعني الخلال كلام معناه ان ربما الانكار عليه يجره الى الشفه وزيادة الشر فتركه الامام احمد رحمه الله هذا هو عين فقه انكار المنكر اه حينما يرى مثل هذا
فيجتهد الانسان في تغيير بقدر المستطاع  ولكن ليس معنى ذلك انه يشغل وقته كل شيء فان هناك امور واجبات اخرى ومصالح اخرى هو مأمور بها فلا يحصل شيئا ويضيع ما هو اوجب منه
