هل يكون الانسان فاسقا بفعل بفعل صغائر الذنوب؟ العموم  والفسوق وهالفسق درجات كالكفر والنفاق  صغائر الذنوب عند جمهور العلماء من اصر عليها فان اصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة ذكروا في هذا الاثر مرفوعا عن ابن عباس
لا صغيرة مع ذاك لا صغيرة ولا كبيرة مع استغفار. وهذا الحديث لا يصح كما نبه عليه ابن رجب وجماعة. لا يثبت لكن عليه جمهور العلماء قلت ولم يصروا على ما فعلوه وهم يعلمون
قالوا الاصرار يدل على هذا وانه يدل على عدم مبالاة بها فيلحقها بالكبيرة ولان يبين عدم المبالاة بها ومنهم من قال الصغيرة الصغيرة وان تكررت والكبيرة كبيرة آآ والكبيرة هذا اختاره جمع من المتأخرين لكن يشهد لقول الجمهور
ما رواه الامام احمد عن سهل ابن سعد الساعدي وكذلك عن المسعود ومعنى الحديث متقارب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان  يعني مثلا الذنوب عليه الصلاة يقول عليه الصلاة والسلام كمثل قوم
آآ قال اياكم ومحقرات الذنوب اياك فان مثلهن كمثل قوم نزلوا بواد فارادوا طبخ طعامهم فجاء ذا بعود وذا بعود حتى اذا جمعوا حطبا كثيرا انضجوا طعامهم وكذلك مثل الصغائر. فانهن متى يجتمعن على احد فانهن يهلكنه. هذا ظاهر في انها
عندك شي ما عدشي معه يكون بالاسر عليها. ولا يكون هلاك الا بالكبيرة وكذلك ما رواه ابن وهو حديثا جيدا وكذلك ما رواه ابن ماجح عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عائشة اياكي
ترعت الذنوب فان لها من الله طالبا. فان لها من فهو شاهد في الباب. اما الفسق لا شك ان انه درجات الكفر درجات والفسق درجات والظلم درجة فيه فسق اكبر وفسق اصغر. قال سبحانه والكافرون هم الفاسقون
وقال سبحانه وتعالى ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله ماتوا وهم فاسقون. كفروا بالله ماتوا وهم فاسقون. وقال سبحانه والكافرون هم الظالمون. سمى الكفر ظلم. وهذا الظلم الاكبر والفسق الاكبر وقال سبحانه وتعالى ولا
احبب اليكم يا مكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان كفرا والفسوق جعل كفر وفسوق وعصيان جعله امرأته فلم يجعل جعل لم يجعل فسقى اسما منه بل جعله قسيما له. يعني هذا الفسق الذي دون فسق
الكفر دون فسق وقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين جاءكم فاسق فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة وجعل آآ نبأ هذا الفسق ولم يكن كفرا. ولم يكن كفرا. فدل على هذا المعنى من جهة انه درجات كما تقدم. وهذا هو الذي
عليه اهل العلم في هذا الباب فيما يتعلق بالكفر وكذلك اثنتان هما من ناس بهما كفر  بالنجوم جعل الكفر ايضا دون الكفر الاكبر واحاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الباب كلها تدل على هذا الاصل
