او تقول السائلة في الصلاة يأتيني ما يقول لي هذا يراك وهذا شيء يقول عنك الى اخره احاول ان ان ابعده لكن احيانا يأتيني ولا اشعر بها ثم اتذكر انه اتاني
في مثلا في الفاتحة او السور هكذا ولا اعرف هل اكمل الصلاة اما الطاعة اعيدها هل هو رياء ام هو وسواس وان كنت اصلي وحاولت عدم البكاء اذا مرت امي
لكي لا تشفق هل يكون هذا رياء؟ هذا في الحقيقة من الوسوسة والواجب هو الاعراض عن الوسوسة. هذا ليس رياء. المرائي يلتذ بالرياء المرائي ينساق بعد ما ما يتحسس ويقول اه انا وقعت في هذا ويعني في يعني في يعني اثناء العمل يقع
في هذا التحشم المرائي لا ليقع من خوف من الله وان هذا قد يكون هذا مثل ما تقدمنا ان شاء الله في مسألة الوساوس التي تقع الانسان وانه الحمد لله كما قال عليه
رد كيده ليوسوسه الذي يقع في مثل هذا كما قال عليه الصلاة والسلام ذاك صريح الايمان ذاك محض الايمان كذلك مثل هذا في الغالب اللي  قوة الاحتياط تشدد في مثل هذا وقع في مثل هذا فصار يجعله نوعا من الرياء
وهذا ليس رياء ولله الحمد بل الواجب والاعراض عنه واغلاق الباب. لكن الشيطان لما انه لم يستطع ان اشغاله عن هذه العبادة او ان يهون عليها امر هذه العبادة وهذه الصلاة
سلك هذا المسلك يقول انت مرائي تحفظ القرآن؟ انت تراعي بحفظ القرآن ارفع صوتك بالقرآن انت واتلو القرآن. انت مراد سمع الناس ستطيل السجود حتى يراك الناس لكن العاقل الفطن
كما قال كثير من السلف اذا جاءك الشيطان فزدها طولا. اذا قال انك مرائي تطيل فزد الصلاة طولا في قيامك وركوعهم حتى يكون هو الهالك وتعوذ بالله منه وانفذ عن يسارك ثلاثا ولا تسأل عن مثل هذا
ونقول كذلك للاخت سائلة وفقها الله لا تسأل مثل هذا بل تكون على ما هي عليه مع الحرص عن سد تسبب او شي شيطان وان تكون نية خالصة لله فاذا كان الانسان مثلا يصلي فغلبه البكاء ومر احد الحمد لله
مثل ما قال اه كما في الحديث ايضا عند الترمذي وغيره لما قال يا رسول الله احدنا يصلي فيطلع عليه اطلع عليه يعني انه كان يصلي سرا فاطلع عليه وهو
يكره ذلك ويصلي سرا قال له اجران اجر السر واجر العلانية اجر السر لانه اخلصوا العملية والعلانية لانه من رأى يقتدي به ويعلم انه صلى في هذا خالص لله واطلع عليه وهو لا يعلم
يكون قدوة في الخير الدلالة عليه  قال تلك عاجر بشرى المؤمن حين يتحدث بمثل هذا فهذا هو الواجب في مثلي هذا وعدم تشديد ومبالغة في مثل هذه الامور التي قد تتعب الانسان وتجعله
يضعف عن مثل هذه الاعمال خشية الوقوع في الرياء وهو في الحقيقة من ابعد الناس عن الرياء ما دام على هذه الصفة
