السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يقول كنت صائما اليوم فعندما اتى وقت الغداء قال لي والدي هل تأكل معي؟ عندما قلت اني صائم لم يرد والدي الغداء. واراد تأخيره
فما هو الافضل في حقي؟ علما ان هذا يتكرر كل اثنين وخميس فوالدي لا يصوم النوافل ينظر ان كان والدك  له رغبة في ان تفطر معه او تتقدم معه لكن الامر سيئا
ولا يتأثر بهذا ولا يلزمك فاستمر على ما انت عليه. وان علمت ان والدك لا يرضى بهذا الشيء ولا يشتهي الطعام الا ان تأكل معه الافضل ان تفطر افضل ان تفطر
ولك اجر البر واجر الصوم. كما قال الحسن رضي الله عنه فيمن يأمور تأمره امه بالصوم في في قصة لعلها في الصوم فقيل له في ذلك فقال يبر امه له اجر البر واجر
الصوم لانك ما تركت الصوم تكاسلا ولا رغبة انما تركته لاجل ارضاء والديك وهذا من الشيء الذي لا يضرك وينفعهما وان كان من عمل الاخرة وانت على نيتك وجاءت احاديث كثيرة في من رغب في الخير وله نية الصالحة لكن منعه امر شرعي
فله اجره تام. والادلة كثيرة ايضا على هذه المسألة في انه يبلغ بنيته درجة العاملين. وهذا في العمل الذي يترتب عليهم في مشقة. لكن الامر المشقة ما تطيعه فيه لو قال لك والدك لا تصلي سنة الضحى
لا تصلي السنن الراتبة هذا في الحقيقة نوع مكابرة لماذا يمنع مسلم ما هناك مصلحة يمنعه من السنة الراتبة وهناك مصلحة هذا في الحقيقة مصادمة للسنة ولا يجوز طاعته في مثل هذا الشيء
كما انك لا تطيع لو قال لو امرك ابوك وكان ابوك يرغب شيء نوع من الطعام قال انا احب هذا الطعام ولا احب هذا الطعام. ان كنت ان كنت بارا بي وانت لا ترغب في هذا الطعام. ان كنت بارا به فكن من هذا الطعام ولا
فلا طاعة له. قال هذا يرجع الى اختيار النفس مثل مثلا الزواج اريد اتزوج يرغب مثلا ان يتزوج بنت عمه هو عمها مثلا وهو لا يرغب فيه وربما البنت لا ترغب مثلا فيه
وهو يرغب في غيرها فلا يلزمه الطاعة في مثل هذا لان عليه ظرر ولا مصلحة له في ذلك الا اذا كان الشور عليه لامر لشرع مثل يعلم انه اختار مثلا واحدة ربما تفسد عليه دينا ونحو ذلك فاختار له مثلا امرأة صالحة
يكون فيه الخير هذا شيء اخر لكن هذا فيه كلام لاهل العلم كثير فيما يتعلق بالبر وتفاصيله وهي فرق العلماء بين الشيء الذي يكون يعني اه له اثر ولهذا لو قال انسان ايهما افضل صلي ركعتين لاصوم يوم؟ الصلاة افضل. لا شك
طيب لكن اذا كانت الصلاة افظل هل هل صلاة ركعتين افضل صوم يوم؟ لا لا يقال هذا يقال فضل الصلاة من حيث الجملة لكن لا يقال مثلا صلاة ركعتين افضل من صوم يوم
الصيام لا شك ان حوس النفس وصبر فلا يقال انه كونه يصلي ركعتين مثلا ان افضل صيام يوم. فهذه امور ينبغي النظر فيها والتفريق فيها. واذا فرق في مسألة الصلاة كما
فيما يتعلق مثلا ولهذا قال الحسن وغيره فيمن تمنعهم ومن صلاة الجماعة لا يطيعها ولا ولا بر لها في ذلك الا اذا كان هناك سبب ويقتضيه الواقع مثلا خشيت عليه مثلا من ان يصيبه شيء وكان الحال كذلك مثلا
وهو يخاطب هو لا يجوز له ان يخاطب فلا بد من النظر في مثل هذه الامور   مثلا يقول انه يفطر وتارة يصوم وهو اعلم بحالي ابي
