سافرت في عام ثلاث واربعين واربع مئة والف اداء العمرة ومكثت هناك حتى الحج. وحججت متمتعا ولم اهدي  لان هذا صحيح مع العلم اني مكثت بعد العمرة ثمانية اشهر  كان قصدك فعلها صحيح الحج فالحد صحيح
وان كانت تسأل عن مسألة عدم الهدي فهذا فعل غير صحيح. كونك ما تهدي هذا يجب عليك الهدي اما العمرة الصحيحة الحج صحيح  لكن لا يجوز لك اه ترك الهدي وترك الصوم
فان كنت تركت الهدي لانك آآ لا لم تستطع الهدي فالواجب عليك الصوم. هذا الواجب عليك وان كنت مستطيعا للهدي فيجب عليك ان تهدي. لكن ما دام فات الان في هذه الحالة عليك ان تتوب الى الله من هذا الفعل
والذي يظهر والله اعلم انك تستطع لانك لم تذكر انك لا تستطيع الهدي الواجب عليك ان تهدي لانه هو الواجب في ذمتك. لكن لو كنت لم تستطع الهدي حينها حينها
اه فالواجب عليك الصيام صيام ثلاث ثلاث ايام فصيامه ثلاث ايام حج سبعا اذا رجعتم وهذا هو الواجب لكن ما دام انك رجعت ولم تصم هل اه تصوم او اه
يهدي هذي اذا كنت حين  النسك لا تستطيع حين دخولك في العمرة لم لا تستطيع الهدي فالواجب الصيام والواجب الصيام فان قدرت على الهدي فالاحسن ان تهدي. وما دمت انك لم تهدي حتى الان فعليك ان تبعث بالهدي الى مكة. هذا هو الواجب عليك
ويوزع الواجب عليك ان ان تبعث  الهدي وان تذبح الهدي هذا هو الواجب عليك قضاء لما اه تركته من واجب
