يقول السائل اليس للاشهر الحرم فضل عن سائر الشهور كما قال العلماء يرجى مضاعفة ثواب العمل الصالح فيها وتكون الذنوب اشد تحريما فلا تظلموا فيهن انفسكم فهل تكون العمرة وهي من جملة الاعمال الصالحة في رجب باعتبار
احد الاشهر الحرم افضل من العمرة في جمادى الثانية ذلك يعتبر بدعة الله اعلم بعض اهل العلم قال في قوله سبحانه ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات يوم خلق السماوات منها اربعة امور
ذلك الدين قيم فلا تظلموه فيهن انفسكم  وقوله فلا تظلموهن انفسكم. مع ان ظلم النفس بالمعاصي حرام الحروب وغيرها. فتخصيص العشر الحرم يدل على فضلها ولهذا قال بعض اهل العلم انها تفضل ورأى انها تفضل
في باب الحسنات وتعظم فيها لكن فضل الحسنات ليس بالكم بالكيف والحسنات فيها اعظم وان السيئات اعظم لقوله سبحانه من جاء بالحسنة فله عشر امثالها  السيئة لا تضاعف يعني كم نماء
كما قال سبحانه ومن يرد فيه به الحال بظلم نوديه نذقه من عذاب اليم واحاديث مضاعفة يعني هو تخصيص بعض الأيام وبعض الأزمة هي ورد رمظان وفضله ويوم عرفة وعاشوراء عشر ذي الحجة ولا شك ان جاءت ايام لها فظل وكذلك ايظا الحقوا بها على
اهل القرآن عشر ذي الحجة اه الاشهر اه الحرم وهي شوال وذو القعدة وذو الحجة ورجب ثلاثة سرد واحد فرد    يعني وهذه الاشهر هذه الاشهر كما تقدم يعني قالوا لها فضلها
وفضله حسنات فيها بلا مضاعفة كما انما مضاعفة تكون من جهة الكيف لا من جهة الكم والعمرة رأى بعض العلماء انه تشرع عمرة فيها وهذا يروى عن عمر وعن بعض الصحابة
وذهب اخرون الى انه لم يأتي دليل على هذا والذين قالوا قول ابن عمر انه عليه اعتمر في رجب لكن الثابت عن الصحابة عن عائشة وعن انس عن ابن عباس ان عمر كله عليه الصلاة والسلام
يعني يعني هو يعني ما اعتمر  العمر في ذي القيدة عليه الصلاة والسلام ولم يعتمر في رجب كما هنا قولي في رجب باعتباري احدى عشر حرم  الذي يظهر الله انه اذا وافق
انه ذهب مثلا واخذ عمره فلبس. اما تخصيص رجب هذا لم يثبت فيه شيء كان عمر اليوم فيما صح عنه يضرب ايدي الناس الذين يخصون رجب ويقول ويقول كلوا ايها المترجبون يعني الذي نعظمون رجب وانه لم يثبت فيه
شيء والله اعلم
