يقول السائل ام لديها حساسية الوجه تسبب لها حبوب تسبب لها حبوب حمراء نجعل لها ان تحك وجه ان تحك وجهه والحكة زاد حينما تغضب او تقلق ونحو ذلك هل اذا امرت ولدها بامر قد لا تجب الطاعة فيه
الاصل حسب القواعد اللي وضعها العلماء كامرها الزواج من احدى من لا يرغبها الابن او نهته عن الزواج بالمنتقبات مطلقا لاجل نقابهن وامرته بلبس لباس لا يريده ولا يطيق لبسك البنطلون ونحو ذلك او نهته عن التفرغ لطلب العلم
المستحب وامرته بالانشغال بالعمل وجمع الاموال هل هذه الحساسية التي لديها تجعل الطاعة واجبا فرضا على الابن حتى يجتنب التي لديها والا  المقصود ان الام ليس لها اي منفعة. والسؤال طويل المقصود
اه انما الدافع قد يكون الجهل وقلة الدين. الجهل وقلة الدين وغير ذلك حرصا على ابنه فيما تظنه الخير  نعم اقول بطاعة الام في غير معصية. اما في المعصية فلا يجوز طاعة الوالد ولا الوالدة. انما الطاعة المعروفة
من امركم بمعصية الله فلا تطيعوه. وفي رواية البزار لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق قال سبحانه صاحب الدنيا معروفا حتى ولو كانا مشركين فالانسان يحسن يديه حتى ولو كانا مشركين
لكن لا يجوز الطاعة في المعصية لا يوجد طاعة في المعصية ومن ذلك ايضا ما ذكره السائل مثلا  مثلا امرها بامور تكون ليس يعني منو نهيها له عن امور من الخير ونهيها له عن طلب العلم
انما الطاعة فصلها العلماء هو السائل يدرك هذا كما هو بين من كلامه  الواجب عليه ان يراعي حاله. والغالب ان الام حين يجلسوا معها ابنها ويشرح لها. يعني يتعامل معها بالرفق واللين
ويحقق لها طلباتها في الامور المباحة. ويجتهد في ارظائها فان كان ايضا يمكن ان يرضيها بشيء من المال ونحو ذلك اه وبعض الامور التي يعلم انها تحبها من الامور المباحة
لم يظق الامر في الغالب لم يظق الامر. لكن بعظ الناس يريد يعني ان يجعل امر على سبيل البت لا هذه امور هناك امور يحتاج بها الى التعني الانسان مع ابنه
مع بنته مع اخيه مع جاره تحامل اموره برفق واللي فكيف مع الوالد وكيف مع الوالدة في الغالب ان الوالدة حينما تعلم ويبين بان سعادتها في طاعة الله وان سعادتها حينما تسعد ابنها بطاعة الله
وانه لا يجوز لها ان ترغمه على امور المباحات التي لا يشتهي مثل لو يعني امرته ان يأكل هذا الطعام وهو قد يضره فلا يجوز مثل هذا لو قالت يأكله والا سوف لا يجوز مثل هذا
انه قد يتضرر كذلك حين تأمره مثلا بالزواج ممن لا يريدها الا اذا كان هناك لمصلحة شرعية مع ان الواقع كما ذكر في السؤال غير ذلك تنهى عن الزواج بالمتنقبات وتأمره
اه بغير ذلك ممن تكون متبرجة فهذه لا طاعة لها في ذلك اقول عليك ان ترفق بامك والنبي عليه الصلاة والسلام ما دخل الرفق بشيء الا زانه والنبي عليه الصلاة والسلام قال يا عائشة عليك بالرفق
ادعو ليس بربك بالحكمة والموعظة الحسنة فاذا كان هذا في البعيد عنك فكيف بالوالدة الحكمة والموعظة الحسنة وابشر بالخير واكثر الدعاء لها. عليك ان تكثر الدعاء لها يعني يهديه الله سبحانه وتعالى
وليدلها على الخير والصواب في صلاتك في سجودك وفي اوقاتك وابشر بالخير
