يقول السائل اعمل في مجال العقار وتصلني اسئلة عن طريق الواتس عن اسعار بعض العقارات المعروضة في موقع في مواقع الكترونية او وسائل عرظ اخرى فما حكم الرد على هذه الاستفسارات وانا بالمسجد
وتدخل ضمن البيع والشراء مساجد. يسأل يعني اه عن الحديث في امور الدنيا في امور التجارة في المساجد. يعني حكم الحديث في امور التجارة ان كان المراد عقد البيع فهذا لا يجوز
وان كان المراد مثلا حديث في امور الدنيا لا بأس به النبي عليه كما عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم ابن سمرة كان يجلس مع اصحابه بعد صلاة الفجر
كما قال جابر كانوا يتحدثون ويذكرون شيئا من امور الجاهلية ويضحكون ويتبسم النبي عليه الصلاة والسلام يذكرون شيء من امور الجاهلية التي تقع مثل ما يعني القصة المشهورة التي ذكرها
يعني قيل مما قيل ذكر بعضهم قال كنا في الجاهلية اذا نزلنا منزلا فلم نجد حجرا اخذنا لبن الناقة فشخبناه على التراب فعجناه    او قال نعم. قال اذا نزعوا هل من شيئا اخذنا
طحينا ثم عجنناه ثم صنعنا منه صنما يصنع من الصنم على هيئة عجين يعني يعني كأن يصلبه حتى يشتد يضع على صورة صنم على اي صورة في هذا المكان قال فاذا جعنا اكلنا اذا اذا جاعوا اخذوا هذا العجين
طبخوه واكلوه. هذا النهاية لهذا الاله المعبود له في مكان وهذا لا شك مما كان يضحكون منه معاك لانهم ما كانوا عليه من العقول لكن حين تظل العقول على العقيدة الصحيحة تقع في مثل هذا كما واقع اليوم كثير ممن
وقع في امور الشرك والضلال والعياذ بالله ولهذا يشاهد امور من امور البدع والان صارت تعرض عبر  الحقيقة من ينتسب للاسلام زورا وبهتانا يا من الشرك والكفر والضلال والتشويه  وامور
يعني زيادة على انها الا انها تخلو من المروءة وكل ما كان ظلال الامر واتى فيه وكانت من اعظم الصد عن سبيل الله عياذا بالله من ذلك  يقول السائل نعم هو ما يتعلق بمسألة اه
تمام الكلام اذا كان مجرد هذا لا بأس به وان كان حديث عن امور التجارة والبيع والشراء هذا الاولى تركه بعض اهل العلم يقول الحديث في امور البيع والتجارة في المسجد
كما قال عليه الصلاة ان المسجد لم تؤمن بهذا لم تبنى لهذا لما يعني ينادي  ان المساجد لم تبنى بها انما للذكر والصلاة وقراءة القرآن وبعضهم ما لا به الا التحريم
والجمهور على الكراهة على الكراهة وبعضهم قال انه يباح كما هو قول عند بعض اهل العلم من الشافعية لكن مذهب المالكي انه مكروه. الحديث في امور الدنيا والاولى للانسان ان لا لكن لو فرض انه اضطر انسان الى سؤاله وخصوصا اذا كان
ليس عن طريق الحديث يعني عن طريق الرد وليس عقد بيع ليس فيه كلام ثم الذي يراسله خارج المسجد ليس المسجد هذا ايسر ايسر قد يقال انه يخلو من العلة التي
يمنع منها وهي الحديث والكلام انما كتابه رسالة ونحو ذلك قد يكون اخف هذا يكون عند الحاجة اليها وين تيسر ان يكون خارج المسجد  هذا اولى واتم
