حديث من صلى من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس كتب له كاجر حجة وعمرة تامة تامة تامة. هل تدخل في المرأة اذا صلت لا تدخل فيه المرأة اذا صلى تدخل فيه المرأة في مصلى بيتها
حديث من صلى اولا النظر في هذا الحديث او لا يثبت الحديث ليس اسناده بذاك طريق ابي ظلال قشملي عن انس رضي الله عنه وجاء له شواهد عند الطبراني ومنهم من قواه بهذه الشواهد
الحديث فيه علة لكن بعض اهل العلم نظر الى شواهدي فقوى الخبر بهذا ومن ضعفه قال ان الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام وجلوسه بعد الفجر هذا ثابت في حديث جابر ابن سمرة
انه عليه الصلاة والسلام كان يجلس بعد الفجر حتى تطلع الشمس اه حسناء وفي رواية حسنا والحديث اه عند مسلم وابي داوود فقالوا ان هذا هو الثابت عنه عليه الصلاة والسلام ولم ينقل
انه كان يصلي انه صلى بعد قيامه عليه الصلاة والسلام. لكن هذا لا يعترض به لا يعترف به لان هذا الحديث ساكت حديث جابر ساكت فلا يدل على عدم مشروعيتها
اه اذ الاصل ان انه حين ترتفع الشمس الصلاة مشروعة ما في احد يكمل احاديث صحيحة حديث عمرو بن عبسة فاذا ارتفعت الشمس قيد رمح وقال قيس رمح فصلي فان الصلاة مشهودة محظورة حتى يستقل الظل بالربح الصلاة مشروعة
سواء كان في المسجد او في البيت او في اي مكان هذه الصلاة مشروعة. لكن حين تكون عقب الجلوس بعد صلاة الفجر هل في هذا الفضل الوارد هذا الحديث ورد ولا شك ان الجلوس في المسجد
باجماع له فضله جلوسه في المسجد. لكن خصوص هذا الفضل الوارد فله اجر حجة وعمرة تامة تامة تامة وعلى قول من اثبت الخبر فهل يدخل فيه من آآ صلى في البيت ان كان من صلى في البيت غير معذور مثل صلاة الرجل في بيته
وبلا عذر  هذا في دخوله نظر لانه  لان الواجب ان يصلي في جماعة. ان يصلي في جماعة. المرأة هل تدخل؟ الله اعلم منهم من قال ان هذا قيد قال من صلى الفجر في جماعة
صلى الفجر في جماعة  وظاهر هذا ان الصلاة معلوم ان صلاة الرجل في جماعة تكون في المسجد. تكون في المسجد اذا كان في البلد والناس يصلون في المسجد او اذا كان
في مكان يصلون جماعة كاناس كاناس مسافرين ونحو ذلك فينطبق عليهم هذا الوصف. هل تدخل المرأة؟ الله اعلم من قال تدخل هذا والله اعلم لعله اقرب. وانه يكون هذا ليس قيدا
ما ذكر ليس قيدا فيها انما هو وصف اغلبي. وصف اغلبي وذلك ان صلاة لان المرأة فيما يظهر والله اعلم لو صلت في المسجد لو صلت في المسجد جماعة ولا بأس ان تصلي مسجد المسجد لو صلت في المسجد جماعة
فانها تدخل في هذا الحديث من صلى الفجر الصيغة عامة تشمل النساء والرجال والنبي عليه الصلاة والسلام قال لا تمنعوا اماء الله مساجد الله فاذا كانت تدخل فيه اذا صلت في بيتها
اللي صلت في المسجد بهذا العموم في هذا العموم هو فدخولها فيه اذا صلت في بيتها من باب اولى. ذلك ان صلاتها في بيتها افضل من صلاتها في المسجد فاذا كانت اذا صلت في المسجد تدخل في عموم الخبر
وصلات وصلاتها في بيتها افضل فدخولها من باب اولى. دخولها من باب اولى  ويبعد ان يقال مثلا ان صلاتها في بيتها ان صلاتها في بيتها والجلوس بعد طلوع الشمس له اجر اعظم
من اجر من صلى في المسجد جماعة. لانه اذا كانت في في في المسجد تدخل وصلاتها في بيتها الفضل فيه اعظم لكن نقول اولى اما خصوص فضل اعظم لابد من دليل لا بد من
وهذا مثل صلاة المرأة  في وهذي موظوع خلاف مسألة الصلاة في مسألة صلاة الجماعة وادراك سبع وعشرين درجة المقصود فيما يظهر والله اعلم ان هذا وصف اغلبي وانها اذا صلت في مسجد وصلت
يرجى لها حصول هذا الاجر والنبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم جاء دخل على جويرية كان خرج من عندها عليه الصلاة والسلام في صلاة الفجر ثم دخل عليها بعد ارتفاع الشمس ضحا
وقال لها ما زلت على حالك منذ خرجت قالت نعم يا رسول الله قال لقد قلت بعدك لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت لوزنهن. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا
نفسه وزنة عرشه وزنة عرشه ودل على ان جلوس المرأة في بيتها امر مشروع امر مشروع وان هذا من الامر المعلوم عند نساء عند نساء النبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك من يظهر نساء الصحابة
انها جلست في مكانها وفي موطنها. والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر ما هو افضل وهو الذكر الذي قاله وانه افضل مما قالت كما في الخبر عنه عليه الصلاة والسلام
