يقول السائل اذا كنت مسبوقا وكبرت تكبيرة الاحرام حين يكون الامام ساجدا فاذا هويت الى السجود يرفع الامام ويعتدل قبل ان اعصي نارا فهل اكمل واسجد ام اتابعه في جلوسه واترك
السجود هذا في الحقيقة سجن متابعة ليس سجودا المطلوب منك هو في الاصل له متابعة والا انت سوف تأتي بهذا السجود لانه اذا فاتت الركعة انت تقضيها كاملة ادركته بعد الرفع من الركوع او
العناية بتدرك الركوع فسوف تقضيها كاملة انما انت تجامله. والنبي عليه الصلاة والسلام امر المصلي ان يفعل كما يفعلون انما انما جعل الايمان يؤتم به. في حديث علي وحديث معاذ رضي الله عنهما
اذا جئتم ونحن على حال فاصنعوا كما نصنع فاذا جئت والامام ساجد مثلا كبرت للاحرام ثم لما اردت ان تهوي للركوع رفع من السجود في هذه الحال ينظر ان كان رفع من السجود ثم قام
يعني قام من الركعة الاولى الى الثانية. فانت لترجع الى فانت في هذه الحال انت في هذه الحال ما دمت حتى الان في حال القيام لا تأويل السجود بل تبقى على حالك ثم
اتابعه لانه سوف يأتي الى حال القيام ولا يظهر والله اعلم انك ولا يظهر والله اعلم انه انك اذا اه هويتة اه هوي آآ الى الركوع ثم اراد ان يرفع لا يظهر انك تنتظر في حال الهوي حتى يعود
لانك انت في هذه انت على هذه الحال قبل ان  يعني قبل ايام سجوده المقصود انك تبقى على حالك  ثم تتابعه اه الحال الثاني ان يرفع من السجود ان يرفع
الى اه الى الجلوس الى الجلوس في هذه الحالة  يتابعه وتجلس معه تتابعه وتجلس معه والذي يظهر انه لا يلزمك انك ترجع ثم تعود الى الجلوس الذي يظن انك لا بأس ان تكمل ما دام انك
انك تنزل وتنزل بين السجدتين السجدتين وقد يكون رفعه للجلوس للتشهد الاوسط مثلا  ايضا اتابعه المقصود انه اذا رفع من السجود فانك لا تسجد لانك في هذه الحال لم تدركوا في حال السجود
قبل وانما تصنع كما يصنع وقد فات موضع السجود. وهذا السجود سوف تقضيه هذا هو الواجب
