شخص عنده مبلغ يخرجه زكاته كل سنة في رمضان. وقام بادخال مبلغ استثمار قبل ان يحول عليه الحول باربعة اشهر. وهذا الاستثمار يتم دفع الزكاة عليه من قبل الجهة المستثمرة فهل عليه زكاة
من فترة الثمان شهور الاولى نعم هذا المال كله يزكى اذا كان عند الانسان مثلا مئة الف ادخل منها خمسين الف بعد مضي اربعة اشهر نعم  بعد مضي ثمانية اشهر لانقاذ قبله يحول عليه باربعة اشهر. مثلا بعد ثمانية اشهر
ادخل نصف هذا المال في استثمار في هذه الحال يزكي الجميع لان الجميع كله بلغ نصاب لكن الذي ادخله في الاستثمار يزكيه مع ربحه الجميع مع ربحه والذي اه ابقاه عنده في البيت او في البنك
هذا ايضا يزكي نزكي الجميع لان الزكاة واجب وذلك انها عروض ان جعل المال في عروض تجارة لا يقطع الحول. يكمل به الحول والصحيح ان لا فرق بين كونه يضع على سبيل الاستثمار على سبيل المضارع والحكم واحد على الصحيح
وان فيه الزكاة في الجميع خلاف مثلا من قال انه يفرق مثلا بينما ان يجعل المال يجعلك عين ثابتة ولا يبيعه الا في اخر السنة فينزله منزلة العين التي يخرج منها الريع. وهذه المسألة تكلم فيها بعض المتأخرين. المقصود انه يخرج الزكاة من الجميع. الذي له ارباح يخرجه بارباح
والذي ليس الارباح يهرج بقدره مضموما الى المال ادخله في الاستثمار
